📜 قصيدة لـ ككمال الدين بن النبيه📚 مؤلف أيوبي
يا طَيْفُ يا أكْرَمَ طَيفٍ قَد طَرَقْلِمِثْلِهِ تُعْقَدُ أَجْفانُ الحَدَقْ
تَراكَضَتْ خَيْلُ دُموعِي وَدَمِيفِي حَلْبَةِ الخَدِّ فَلِلْحُمْرِ السَّبَقْ
جُدْتَ فَلَولا أَنْ أَراكَ زائِراًمَا عُتِقَتْ عَيْنِيَ مِن رِقِّ الأرَقْ
هَلْ مِن سَبِيلٍ أَنْ أُرَوِّي عَطَشِيمِنْ بَرَدِ الثَّغْرِ الَّذِي قَدِ اتَّسَقْ
مُهَفْهَفٌ جَبِينُهُ وَشَعْرُهُيَنْتَسِبانِ لِلصَّباحِ وَالغَسَقْ
خُضْرَةُ خّدَّيْهِ رَبِيعُ ناظِرِيكالغُصْنِ فِي أَوَّلِ إِخْرَاجِ الوَرَقْ
حُلْوُ اللَّمَى يَميلُ مِنْ خَمْرِ الصِّبَىطُوبَى لِمَنْ قبَّلَهُ أَوِ اعْتَنَقْ
حَذارِ مِنْ جَمْرَةِ خَدَّيْهِ فَقَدْتَجاسَرَ الخالُ عَلَيهِ فَاحْتَرَقْ
يا أَيُّها العَاذِلُ ما لِي سَلْوَةٌعَنهُ وَلاَ حُبِّي لَهُ كَما اتَّفَقْ
دَعِ الفُؤَادَ عِنْدَ ذِكْرِ حُبِّهِيَخْفِقُ فَالعُذْرُ لَهُ إِذَا خَفَقْ
ما كُنْتَ يا طِيبَ زَمانِ وَصْلِهِمِن دَوْلَةِ الصَّاحِبِ إِلا مُسْتَرَقْ