📜 قصيدة لـ ممحمد الهمشري📚 مؤلف معاصر
خُلِقنا لِنَلهو في الحَياةِ بِحُبِّناوَنَسعَدَ في رَحبٍ مِنَ العَيشِ واسِعِ
وَما كُنتَ إِلّا الحُسنُ في كُلِّ شائِعٍوَما كُنتُ إِلّا الحُبَّ في كُلِّ ذائِعِ
مَلَأتَ اللَيالي مِن سَناكَ وُسامَةًوَأَترَعتَها مِن صَبوَتي بِمَدامِعي
صَحيفَتُنا في الأَرضِ خالِدَةٌبِنا وَمِن بَعدِنا تَبقى بِشَدوِ السَواجِعِ
فَكَم لَقَّنَت هذي الطُيورَ أَحِبَّةٌفَرَجَّعَت الذِكرى بِأُفقِ المَسامِعِ
وَفي النَغمِ التَخليدِ مِن غَفوَةِ الرَدىوَفي سَرمَدٍ مِن عالَمِ الحُبِّ شاسِعِ
وَيُحزِنُني أَن يَقصُرَ الخُلدُ دونَنافَيا لَيتَ شِعري هَل سَتَبقى إِذَن مَعي
