زرعنا فلما سلم الله زرعنا

زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَناوَأَوفى عَلَيهِ مِنجَلٌ بِحَصادِ
بُلينا بِكوفِيٍّ حَليفِ مَجاعَةٍأَضَرَّ عَلَينا مِن وَبا وَجَرادِ
أَتى مُستَعِدّاً ما يُكَذِّبُ دونَهُوَلَجَّ بِإِرغامٍ لَهُ وَبِعادِ
فَطوراً بِإِلحاحٍ عَلَيَّ وَغِلظَةٍوَطَوراً بِخَبطٍ دائِمٍ وَفَسادِ
وَلَولا أَبو العَبّاسِ أَعني اِبنَ حامِدٍلَرَحَّلتُهُ عَن تَسَتُّرٍ بِسَوادِ
فَكُفّوا الأَذى عَن جارِكُم وَتَعَلَّموابِأَنّي لَكُم في العالَمينَ مُنادي