📜 قصيدة لـ ممحمد بن حازم الباهلي📚 مؤلف
وَقالو لَو مَدَحتَ فَتىً كَريماًفَقُلتُ وَكَيفَ لي بِفَتىً كَريمِ
بَلَوتُ الناسَ مُذ خَمسينَ عاماًوَحَسبُكَ بِالمُجَرِّبِ مِن عَليمِ
فَما أَحَدٌ يَعُدُّ لِيَومِ خَيرٍوَلا أَحَدٌ يَعودُ عَلى حَميمِ
وَيُعجِبُني الفَتى وَأَظُنُّ خَيراًفَأَكشِفُ مِنهُ عَن رَجُلٍ لَئيمِ
تَقَيَّلَ بَعضُهُم بَعضاً فَأَضحَوابَني أَبَوَينِ قُدّاً مِن أَديمِ
فَطافَ الناسُ بِالحَسَنِ بنِ سَهلٍطَوافَهُمُ بِزَمزَمَ وَالحَطيمِ
وَقالوا سَيِّدٌ يُعطي جَزيلاًوَيَكشِفُ كَربَةَ الرَجُلِ الكَظيمِ
فَقُلتُ مَضى بِذَمِّ القَومِ شِعريوَقَد يُؤتى البَريءُ مِنَ السَقيمِ
وَما خَبَرٌ تُرَجِّمُهُ ظُنونيبِأَشفى مِن مُعايَنَةِ الحَليمِ
فَجِئتُ وَلِلأُمورِ مُبَشِّراتٌوَلَن يَخفى الأَغَرُّ مِنَ البَهيمِ
فَإِن يَكُ ما تَنَشَّرَ عَنهُ حَقّاًرَجِعتُ بِأُهبَةِ الرَجُلِ المُقيمِ
وَإِن يَكُ غَيرَ ذاكَ حَمَدتُ رَبّيوَزالَ الشَكُّ عَن رَجُلٍ حَكيمِ
وَما الآمالُ تَعطِفُني عَلَيهِوَلَكِنَّ الكَريمَ أَخو الكَريمِ