📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف
وما أضرب الأمثال من أجل زلةإليك ولا ذنبٍ عظيم فعلته
ولكنني حُمّلتُ قولاً ملفقاًعليَّ دماءُ البُدْنِ إن كنتُ قلتهُ
وقد كان لي في أرض أشعرَ منزلٌبه الرحبُ والترحيبُ مهما نزلتُه
وكنت بقومي ذا مقام مُعَظّمإذا رمتُ منه موضعَ النجم نلتهُ
فيا ليتَ إني لم أربّ ابن ملجمولم أكفل ابن النضر فيمن كفلته
فما ضرني إلاَّ الذي قد نفعتهولا حَطَّني إلاّ الذي قد رفعته
ومن عجبٍ تكذيبُ أخوة يوسفوتصديق فيَّ الزيلعي واخته
لقد بت من هود بن عابر جانبٌيعزّ عليَّ هود بن عابر بتّة
وأصحبتُ عن قومي بعيداً وقولُههو القولُ عند القوم والدست دسته
وما هو إلا الحظ ينبح ضيغميزْأرُ نبّاحٌ إذا قام بختُه
فإن كان للدجال وقت معينٌفَهذَا هو الدجال والوقتُ وقتُه
وما قدرُه لولا سواه فأنّهاإذَا الكلب شم المسك بَقبَقَتِ استنه