من شاقه الجيرة الذي بعدوا

من شاقه الجيرةُ الذي بَعُدواأو عَادَ عَنْ معشرٍ وقد نَجدَوا
أو تَسْبَيه القدودُ مائلةًأو الشنيب المُعَسَل البَدَدُ
وكل من رام إن ينال غناًأو همَّ فقراً فليلُه سَهُدُ
فرَاحَتي في القُديحِ يحملُهإليَّ ساقٍ بجيده غَيَدُ
أَحُبُّه أو يكاد يَقْتُلنيأضمه أو يكاد ينقَصد
أشربُ خمرين من فمٍ ويدٍوخيرُ سَاقٍ سقى فمٌ ويدُ
من لي بليلى وطيب ليلتنابالوصل والكاشحون قد رقدوا
كم قبّلت مفرقي هناك وكمقَبّلتْ فاهَا وطعمُه شُهُدَ
حتى إذا ما البياضُ لاحَ لهابمفرقي أخْلَفَتْ بما تعِدُ
ناء الفتى إنْ رحلتُ عن بلدٍفلي سواه الصديقُ والبلدُ
الخِصبُ لي والخَصيب في رِمعومصر بل نيلُها لمن يَرد
ومذ كساني الحسامَ نعمتَهلم أبك للبرمكيِّين إذ كسدوا
ومُذ كفلني أبو العفيف فلالَمْ يَمْلِ عيني من الورى أحدُ
ذيِ رمع والحمى وذاك بهامُعَيْبدٌ والعديد والعُددُ
إن سَارَ ساروا وراءَ رايتهأوْ هو أومى بكفه سجدوا