📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف
مَا وَقُوفي على الرُسّوم الخواليوبكائي وَمَا يُفيْد بكأي
وإلى كم يشُوقني ذكر أسماءوأين الخبير من أسْماء
لَسْتُ أدري بنخل نجران حلتأمْ أقامت ببانتي تيماء
أم إلى الأثلِ اثِل حاجر سَارتْفغَدا أثلُ حاجر أحشاي
عيطموس تخال في البُردْ منهاقمرَ الصيف في ليالي الشتاء
تُسْبلُ الشعْرَ فوقَ نور من الوجهِفتجلو الصباحَ تحتَ السماء
يا ابنةَ القومِ قد رَحَلْنَا وكنَّاجيرةً وانقضا زمانُ اللقاء
كنتُ عاهدتُها كما عاهدتنيفي الصِّبَا لا تروم خِلاً سوائي
فافترقنا وحُبُّ اسماء باقٍووفائي لها القديمُ وفائي