📜 قصيدة لـ ممحمد خضير📚 مؤلف معاصر
ماذا عليَّ إذا نزلتُ بدارِهاوأقمتُ مثلَ اللصِّ خلفَ جِدارها
وقطفتُ من حُزْنِ الحديقةِ دَمْعةًوأجَبْتُ كأسي عن سؤالِ ثِمارها
وهمستُ في أذُن الهَواءِ بخفّةٍليحطِّمَ الشُبّاكَ تحتَ سِتارها
فَأرَى الوسادةَ كيفَ يغفو طرْفُهاوحَدائقُ البِلّوْرِ حولَ إزارها!
ماذا عليَّ إذا نَظرْتُ بضِحكةٍللّيلِ وهو يَئِنُّ خَوْفَ نَهارها
والنحلُ مشغولٌ بجمْعِ رحيقهِمن فتنةِ التفّاحِ فوق عِذارها
فَشربتُ حتى أثمَلتني فكرتيوَصَحوتُ أسألُ: ما السبيلُ لِدارِها؟
