📜 قصيدة لـ ممحمود الوراق📚 مؤلف عباسي

حدثت باليأس عنك النفس فانصرفت

حَدَّثتُ بِاليَأسِ عَنكَ النَفسُ فَاِنصَرَفَتوَاليَأسُ أَحمدُ مَرجُوٍّ مِنَ الطَمَعِ
فَكُن عَلى ثِقَةٍ أَنّي عَلى ثِقَةٍأَلا أُعَلِّلَ نَفسي مِنكَ بِالخُدَعِ
مَحَوتُ ذِكرَكَ مِن قَلبي وَمِن أُذنيوَمِن لِساني فَصِل إِن شِئتَ أَو فَدَعِ
إِنَّ الَّذي بِبِلادِ الصينِ أَقرَبُ ليوَساءَ مُنتَجَعاً لَو رُمت مُنتَجَعي
إِذا تَباعَدَ قَلبي عَنكَ مُنصَرِفاًفَلَيسَ يُدنيكَ مِنّي أَن تَكونَ مَعي