📜 قصيدة لـ ممروان الطليق📚 مؤلف

أقول ودمعي يستهل ويسفح

أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُوَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرح
دَعوني من الصبر الجَميل فَإِنَّنيرأَيت جَميلَ الصَبر في الحب يَقبح
لَقَد هَيّج الأَضحى لِنَفسي جوى أَسىكريهُ المَنايا منه للنفس أَروح
كأَنَّ بِعَيني حَلقَ كل ذَبيحَةٍبه وَبِصَدري قَلبها حين تَذبحُ
فَيالَيتَ شعري هَل لمولاي عَطفةيداوي بها مني فؤادٌ مُجرَّح
يحنُّ إِلى البدر الَّذي فَوقَ خَدِّهمَكان سوادِ البدر وَردٌ مفتَّح
تقنَّع بَدرُ التمِّ عند طلوعِهمَخافةَ أَن يَسري إِلَيهِ فَيُفضَح
فَقُلتُ له يا بَدرُ أَسفِر فَقد عداعليه رَقيبُ للعدا لَيسَ يبرح
لعمري لذاكَ البَدرُ أَجمَلُ منظَراًوَأَحسَنُ من بدر التَمام وَأَملح