📜 قصيدة لـ ممروان بن أبي حفصة📚 مؤلف أموي
إِذا ما تَذَكَّرتُ النَظيمَ وَمُطرِقاًخَنَنتُ وَأَبكاني النَظيمُ وَمُطرِقُ
تَحِنُّ قَلوصي نَحوَ صَنعاءَ إِذ رَأَتسَماءَ الحَيا مِن نَحوِ صَنعاءَ تَبرُقُ
تَحِنُّ إِلى مَرعىً بِصَنعاءَ مُخضِبٍوَشربٍ رَواءٍ ماؤُهُ لا يُرَنذَقُ
وَقَد وَثِقَت أَن سَوفَ يَصبَحُ رَبَّهاإِذا وَرَدتَ أَحواضَ مَعنٍ وَيَغبُقُ
تَؤُمُّ شُرَيكِيّاً تأَلَّلَ بِالحَيامَخائِلُهُ لِلشّائِمينَ فَتَصدُقُ