ليت شعري ما الذي سحر السمع

ليت شعري ما الذي سحر السمع لصوت المستطير حتى أصاخا
ثم ما ذا الذي أشار به الناي لركب الأرواح حتى أناخا
ثم ماذا الذي به استشعر الحسن لشد الأوتار حتى تراخى
ذاك معنى يذوقه من ترقيعن ذري عالم الهيولي انسلاخا