📜 قصيدة لـ ققيس بن ذريح📚 مؤلف أموي

أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر

أَرى بَيتَ لُبنى أَصبَحَ اليَومَ يُهجَرُوَهُجرانُ لُبنى يا لَكَ الخَيرُ مُنكَرُ
أَتَبكي عَلى لُبنى وَأَنتَ تَرَكتَهاوَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا أَنتَ أَقدَرُ
فَإِن تَكُنِ الدُنيا بِلُبنى تَقَلَّبَتعَلَيَّ فَلِلدُنيا بُطونٌ وَأَظهُرُ
لَقَد كانَ فيها لِلأَمانَةَ مَوضِعٌوَلِلقَلبِ مُرتادٌ وَلِلعَينِ مَنظَرُ
وَلِلحائِمِ العَطشانِ رَيٌّ بِريقِهاوَلِلمَرَحِ المُختالِ خَمرٌ وَمُسكِرُ
كَأَنّي لَها أُرجوحَةٌ بَينَ أَحبُلٍإِذا ذُكرَةٌ مِنها عَلى القَلبِ تَخطُرُ