📜 قصيدة لـ ررؤبة بن العجاج📚 مؤلف أموي
عَرَفْتَ بِالنَصْرِيَّةِ المَنَازِلاقَفْراً وَكانَتْ مِنْهُمُ مَآهِلا
أَمْسَيْنَ آثاراً بِهَا خَوامِلانُؤْياً تَعَفَّى وَرَماداً حائِلا
حالَف أَظْآراً بِهَا مُواثِلاكَأُمَّهاتِ الرَأْمِ أَوْ خَلائِلا
وَاسْتَبْدَلَتْ مِنْ أَهْلِها بَدائِلاعِيناً وَأَرْآماً بِهَا مَطافِلا
وَقَدْ تَرَى بِيضاً بِهَا عَقَائِلايُصبِحْنَ عَنْ قَسِّ الأَذَى غَوافِلا
يَنْطِقْنَ هَوْناً خُرَّداً بَهَالِلالا جَعْبَرِيّاتٍ وَلا طَهامِلا
إِذَا اعْتَقَدْنَ السُورَ وَالخَلاخِلاوَالدُرَّ وَالمَرْجانَ وَالأَكالِلا
وَهَوَّلَتْ مِنْ رَيْطِها تَهَاوِلَاكَأَنَّ يَوْماً غَيْرَ قَرّ شامِلا
يَنْسُجُ غُدْرَاناً عَلَيَّ مَضاحِلاإِذَا مَشَيْنَ مِشْيَةً تَحامُلا
حَسِبْتَ فِي أَعْجازِها خَوازِلامِنْ جَذْبِهِنَّ العَقِدَ الدُماحِلا
مَيَّلْنَهُ مُلْتَبِداً أَوْ هَائِلاكَأَنَّمَا فَيَّأْن أَثْلاً جاثِلا
إِذَا المُتُونُ مَدَّتِ الجَدائِلَامِنْ طُولِهَا وَالقَصَب الأَخَادِلا
وَرَكَّتِ الأَفْخاذَ وَالبَآدِلارَكَّ المَتَالِي تَتَّقِي المَوَاحِلا
أَوْ ذُقْنَ بِالأَخْفافِ رَهْصاً ماجِلايَجْلُونَ غُرّاً تَمْطُرُ الهَلائِلا
كَالبَرْقِ يَجْلُو بَرَداً سُلاسِلايَسْقِينَ مَنْ كُنَّ لَهُ حَلائِلا
بِخَصِراتٍ تَنْقَعُ الغَلائِلاغادَرَهُنَّ السَيْلُ في ظَلائِلا
أُسْقِين وَاسْتَفْرَعْنَ مِنْ مَعَاقِلاتَغْتاضُها تَنْصِيفَكَ الحَوَاجِلا
يَسْقِي الأَعَالِي الرَصَف الأَسافِلاإِذَا اسْتَجاشَتْ حَصِباً شُلاشِلا
سَمْحَ المُؤَتَّى أَصْبَحَتْ مَوَاكِلاوَقَدْ تَرى حَيّاً بِهَا وَجامِلا
حَوْماً يُحِلُّونَ الرُبَى كَلاكِلامُؤْدِينَ يَحْمُونَ السَبِيلَ السابِلا
تَعْدُو العِرَضْنَى خَيْلُهُمْ عرَاجِلامِنَّا يُسَامُون أَخاهُم وائِلا
إِذَا مَعَدٌّ عَدَّتِ الأَوائِلاوَابْنَا نِزارٍ فَرَّجَا الزَلازِلا
عَنِ المُصَلِّينَ وَأَزْلاً آزِلاحِصْنَيْنِ كَانَا لِمَعدٍّ كاهِلا
وَمَنْكِبَيْنِ اعْتَلَيَا التَلاتِلابِذَاكَ تَلَّا عَنْهُما المَتَالِلا
فَأَوْرَثَانَا الأَصْلَ وَالأَطَاوِلابِحَيْثُ شَدَّ الجابِلُ المَجَابِلا
قَوْماً إِذا ما جَرَّدُوا المَنَاصِلاحَسِبْتَ مِنْ مَقْرُوحَةٍ هَوَادِلا
إِذَا انْتَحَتْ آثَارَهَا جَوَازِلانَرى جِبالَ البَلَدِ الصَواملا
تَسامياً إِذْ حَصَّلُوا المَحامِلابَحْرَيْنِ مَدّاً عُنْفُوَاناً جافِلا
كِلاهُمَا يَسْتَكْرِهُ المَسايِلاإِذَا عَلاها مُجْرَهِدّاً ساحِلا
ذا دائِراتٍ يَنْفُضُ المَجَاوِلافَالناسُ إِنْ فَصَّلْتَهُمْ فَصائِلا
كُلٌّ إِلَيْنَا يَبْتَغِي الوَسائِلاقَدْ جَرَّبُوا أَخْلاقَنا الجَلائِلا
وَنَتَقُوا أَحْلامَنَا الأَثَاقِلافَلَمْ يَرَ الناسُ لَنَا مُعَادِلا
أَكْثَرَ عِزّاً وَأَعَزَّ جاهِلايَرَوْنَ إِذْ عَدُّوا لَنَا الفَضَائِلا
مِنَّا رَسُولاً بَلَّغَ الرَسائِلاخَلِيفَةً يُمْضِي القَضاءَ القاصِلا
رِبابَةً رَبَّتْ وَمُلْكاً آثِلافَقُلْ لِأَرْوَى إِذْ رَأَتْنِي ذاهِلا
وَاتَّابَ هَمٌّ يُكثِرُ البَلابِلاإِنِّي رَأَيْتُ الحِجَجَ القَلائِلا
وَلَيْلَةً تَرْجِعُ يَوْماً ناسِلايُدْرِكْنَ بِالكَرِّ الصَحِيحَ الآمِلا
مَكْفِيَّ أَعْمالِ الفَتَى أَوْ عامِلاإِذَا هَوِيُّ العامِ أَدْنَى قابِلا
مِنْ قابِلٍ ساقَ البَعِيدَ الآجِلابِالقَدْرِ تَقْرِيبَ القَرِيبِ العاجِلا
كَفَى بِتَكْرارِ اللَيالِي قاتِلاوَالدَهْرُ أَحْبَى يَفْتِل المَفَاتِلا
إِنْ يَغْفِلُ المَرْءُ فَلَيْسَ غافِلايَبْغِيهِ يَوْماً جِنَّةً وَخابِلا
وَالأَدَدَ الأَدَادَ وَالعَضائِلابَل إِنْ تَرَيْنِي أَشْتَكِي الرَحائِلا
مِنْ قَتَبِ الدَيْنِ وَدَهْراً باسِلاأَجْرَدَ جَلّابَ البَلايَا آكِلا
خارِجَةً أَنْيابُهُ قُصَامِلالَوْ يَرْكَبُ الفِيلَ لَأَمْسَى قاحِلا
وَالبُخْتَ أَنْضَى البُخْتَ وَالقَرامِلامِنْ طُولِ حَطْمِ السَنَةِ الهَزائِلا
بَل إِنْ تَرَيْنِي أَشْتَكِي الأَلَائِلامِنْ قُحَمِ الدَيْنِ وَثِقْلاً ثاقِلا
كَأَنَّ بِي مِنْ صالِبٍ مَلائِلاوَعَصَبَ الفَخْذَيْنِ وَالأَباجِلا
وَمِنْ رِضافِ الرُكَبِ المَفَاصِلامِنْ كَلَف الحاجاتِ أَغْدُو رَاجِلا
فَقَد أَرانِي أَرْحَلُ المَرَاحِلافِي الوَفْدِ أَوْ ذَا حاجَةٍ مُناضِلا
أَوْ زِيرَ بِيضٍ تَرْفُلُ المَرَافِلاأَمْضَغُ مِسْواكِي وَأَغْدُو هامِلا
مُخْتَبِطاً وَلاعِباً مُهَازِلاوَأَتَّقِي الفَحْشاءَ وَالنآطِلا
وَقَدْ كَفَى اللَّهُ السَفِيهَ الجاهِلابَغْيَ الأَذَى وَالأَجْنَبِيَّ الغافِلا
وَيَعْتَرِي مَنْ يَطْلُبُ الوَسَائِلاوَجْهَ الكَرِيمِ وَالجَوادَ الباذِلا
وَيُبْغِضُونَ الصَمْعَرِيَّ الباخِلافَقُلْتُ إِذْ عالَجْتُ دَيْناً شاغِلا
لا بُدَّ مِنْ قَوْلِي وَكُنْتُ قائِلايَمِّمْ سُلَيْمانَ تَجِدْهُ واصِلا
أَعانَ مِنْهُ حسَباً ونائِلامُحْتَسِب الأَجْرِ كَرِيماً فاعِلا
تَقْوَى بِها زَيَّنَ رَأْياً كامِلافَسَدِّ مِنْ طَوْلِكَ عِنْدِي طائِلا
ما زِلْتَ ذا طَوْلٍ يُجِيبُ السائِلاخَيْراً وَلا تُلْقَى كَذُوباً ماطِلا
قَامَتْ وَلا تَنْهَزُ حَظّاً واشِلاقَيْسٌ تَعُدُّ السادَةَ البَجَائِلا
فَوَجَدُوا آباءَك الأَفاضِلالِأُمَّهاتٍ لَمْ تَكُنْ نَقائِلا
إِنِّي وَلا أَمْتَدِح الأَرَاذِلاأَخٌ وَخالٌ لا يَنِي مُجامِلا
يَرْعَاكَ بِالْغَيْبِ وَلَيْسَ خاذِلاوَإِنْ رَأَى ذاكَ الحَسُودَ الغائِلا
عاداهُ إِعْلاناً وَسِرّاً داخِلالا بُدَّ أَنْ يَقْصِدَ أَوْ يُحاوِلا
تَعْوِيرَ باغٍ يَبْتَغِي العَقاقِلابِمُوجِعاتٍ تَبْلُغُ المَقَاتِلا
تُبْقي صُدَاعاً وَنَحِيباً ساعِلامِنْ وِرْدِ حُمَّى أَسْأَرَتْ عَقابِلا
بَلْ بَلْدَةٍ تُكْسَى القَتامَ الطاحِلاتُقَنِّعُ المُومَاةَ طَسْلاً طاسِلا
وَمِنْ لُعَابِ الشَمْسِ مَوْجاً عاسِلاتَصْقُلُ مِنْ أَحْدابِها المَصَاقِلا
تَرَاهُ غَمْراً مَرَّةً وَضاحِلايَمْطُو مَطَاهَا القُلُصَ الذَوامِلا
إِذَا الغُرُوضُ اضْطَمَّتِ الحقائِلاكَلَّفْتُها ذا شِرَّةٍ مُرَاكِلا
أَعْيَسَ لا كَزّا وَلَا مُواكلاإِذَا الوَسِيقُ استَرجَفَ البَراطِلا
كَأَنَّ تَحْتِي صَخِباً جُلاحلاقَدْ شاطَ مِنْ تَسْوِيفِهِ مَبَاوِلا
تَرَى بِصَفْحَي عُنْقِهِ مَآكِلامِنْ نَهْشِ كَدّاماتِهِ مَباتِلا
وحَلَقاً مِنْ رَكْضِها بَوازِلافِي نَحْرِ جَأْبٍ يَرْفَعُ الصَواهِلا
طَرّادِ سِتٍّ يَحْجُلُ المَحَاجِلاتَراهُ في إِحْدَى اليَدَيْنِ زامِلا
كَأَنَّمَا شُدَّ هِجاراً شاكِلايَرْعَى تِلاعَ النَجَفِ المَباقِلا
وَالصَحْصَحَانِينَ وَيَنْزُو واقِلاقُفّاً كَسِيساءِ المُعَنَّى قافِلا
يَرْكَبُ قَيْناهُ وَقِيعاً ناعِلاأَسْمَرَ مِنْ تَقْلِيبِهِ الضَلاضِلا
يَنْجُلُ شَذّانَ الحَصَى المَنَاجِلاقَذْفَ المُرَامِي دَاوَلَ المُدَاوِلا
قَدْ طاوَعَتْ مِنْ مَشْقِهِ الخَصائِلازَرّاً وَلَمّا تُعْطِهِ النَخائِلا
وَأَضْمَرَتْ إِلَّا عَقِيماً حائِلامِنْ نُعَرِ الصَيْفِ الوِحامَ الآفِلا
يُصبِحنَ مِن تَشلالِهِ ذَوابلاتَلويحَكَ النَبعِيَّةَ العَواطِلا
يَمعَجنَ لا عُصْلاً وَلا حَنابِلامُتَّسِقاتٍ تَخْبِط الأَخاضِلا
حَتَّى تَجَرَّمْنَ الرَبِيعَ الزائِلاوَمَارَ لِبْدُ الحَوْلِ عَنْ جَدائِلا
وَادَّرَعَتْ مِنْ قِهْزِها سَرابِلاأَطارَ عَنْها الخِرَقَ الرَعابِلا
مَمْسُودَة أَصْلابُها جَوادِلاجَدَّدَ مِنْها جُدَداً عَساقِلا
تَجْرِيدَكَ المَصْقُولَةَ السَلائِلادَوَّى بِها لا يَعْذِرُ العلائِلا
وَهْو يُصَادِي شُزَّباً مَثائِلاإِذَا اسْتَصَامَ اسْتَقْبَل الأَصائِلا
مُسْتَوئِلاً مَرّاً وَمَرّاً نائِلاحَتَّى إِذَا مَا أَهْيَج الجَدَاوِلا
مِنَ المِعَى وَالرَوْضَ وَالسَلاسِلاوَخالَفَ الوِقْطانَ وَالمَآجِلا
وَكانَ لَدَّاغَ السَفَا مَعَايِلاوَحَرَّقَ الصَيْفُ أُجاجاً شاعِلا
ذا هَبَواتٍ تَنْشِفُ السَمائِلاوَلَوَّحَتْ نَهْدَي القُصَيْرَى ذابِلا
مشْحىً يُبَقِّي ماءَه أَو آبِلاكَالآبِقِ العُرْيانِ أَمْسَى باهِلا
هاجَ بِهِنَّ يَنْتَحِي مُهاجِلافِي الشَدِّ إِذْ سَاجَلْنَهُ مُساجِلا
يَقْرُو بِهِنَّ الأَعْيُنَ الضَواهِلاقِلْوٌ رَجِيلٌ يَنْتَحِي رَجَائِلا
يَتْرُكْنَ حَفّافَ الحَصَى غَرابِلاوَهوَ يُغَنِّيها غِناءً زاجِلا
أَبَحَّ فِي بُحَّتِهِ جُلاجِلامِنْ نَهْمِهِ الحِشْراجَ وَالوَلَاوِلا
يُلْقِي عَلَى الأَصْلاءِ كِفْلاً كافِلاكَالنَوْطِ مِنْ تَعْرِيضِهِ الجَحافِلا
فَلا تَرَى إِذ أَعْرَض القَبائِلامِنَ الصَبِيَّيْنِ وَحِنْواً ناصِلا
أَشْرَفَ مِنْ حَرْفِ القَفَا صُنادِلامِنْ بَيْنِ لِحيَيْهِ لِساناً مائِلا
في مِثْلِ جُحْرِ الذِئْبِ يَكْسُو الفائِلامِنْ مَجِّ شِدْقَيْهِ الرُوَالَ الرائِلا
إِذا تَقَضَّى هابَلَتْ مَهَابِلاكَرَيِّقِ الشُؤْبُوبِ فِي خمايِلا
هادٍ يَشُقُّ الطُرُقَ الدَلائِلامُسْتَصْدِراً عَنْ مَنْهَلٍ أَوْ ناهِلا
شَلَّ الأَجِير اسْتَذْنَبَ الرَواحِلاأَصَكَّ سِمْعاً يَلْحَسُ الثَمائِلا
طَلَّقْنَهُ فَاسْتَوْرَدَ العَدامِلاوَلَمْ يَجِدْ فِي شُنْظُبٍ صَلاصِلا
فَانْقَضَّ يَهْوِي مُخْلِفاً مُغاوِلاعَلَى عِجالٍ تَنْتُفُ القَلاقِلا
أَسْقِيَةً جَفَّتْ وَسَلْماً قاحِلالَوَى بِهَا أَخفِيَةً خَرَامِلا
فَهيَ تُباري راتِكاً وَرامِلافي مَورِداتٍ تَخبِطُ المَواصِلا
مِنْ أُكْمِها وَالأَرْؤُمَ الخَواذِلابِالقَسْمِ وَالأَوْدِيَةَ الجرَاوِلا
إِلَى بَرُودٍ يَنْفُجُ الفَسائِلاإِذَا جَرَى مُنْصَلِتاً هُلاهِلا
بِطَرْدِها في ثَجَلٍ عَثاجِلاجاءَتْ عِطاشاً تَرْكَبُ المَهَاوِلا
مُنْقَذِماتٍ أَوْ يَرِدْنَ غازِلاجاءَتْ فَلاقَتْ عِنْدَهُ الضَآبِلا
وَالخِيسُ يطْوِي مُسْتَسِرّاً باسِلاسِمْطاً يُرَبِّي وِلْدَةً زَعابِلا
قَدْ ذادَ لا يَسْتَكْسِلُ المَكَاسِلاعَنْ عَيْنِهِ الضَبَّاحَةَ الثَرامِلا
وَالذِئْبَ وَالخَمّاعَةَ الجَيَائِلايَبْنِي منَ الشَجْراءِ بَيْتاً دَاغِلا
وَباتَ يَمْطُو أَشْهُراً مُلامِلاصَفْراءَ تَحْدُو أَنْصُلاً مَطائلا
لَمّا خَبَطْنَ الماءَ وَالمَآجِلاأَهْوَى وَقَدْ ناشَفْنَ شِرْباً وَاغِلا
فَلَمْ يُصِبْ وَاصْعَنْفَرَتْ جَوافِلاوَيْلٌ لَهَ مِنْ عَضِّهِ الأَنامِلا
وَكانَ في تَختالِهِ المُخاتِلاحَتَّى إِذا الحَرُّ اسْتَقالَ القائِلا
وَكانَ رَقْرَاقُ السَفَا فَتائِلاظَلَّتْ وَظَلَّ كَالصَبِيرِ جَاذِلا
يُرَاقِبُ النَهارَ أَنْ يُزائِلافِي عانَةٍ يُجِيلُها المَجَاوِلا
يُشْفِقُ أَنْ يَعْدِلَها المَعَادِلاإِذَا انْتَحَى مِنْها نَحُوصاً حائِلا
قَبّاءَ تَعْدُو المَرَطَى أَوْ حامِلالَمْ يُنْجِها الوِئَالُ أَنْ تُوَائِلا
وَلَوْ كَسَتْهُ خَضِلاً شُلاشِلاأَبْيَضَ مَهْواً أَوْ كُمَيْتاً آئِلا
تَحْسِبُ جِلْدَ خَيْفِها فَلافِلامِنْ جانِبِ الغِرارِ أَوْ مَكاحِلا
يَعَضُّ مِنْها مَنْسِجَاً أَوْ فائِلاوَاللِّيتَ أَوْ يَسْتَلْحِمُ المنَاقِلا
كَأَنَّما يُجَلْجِلُ الجَلاجِلافِي جَوْفِهِ إِذَا أَرَنَّ ساحِلا
يُغْشِي الحُزُونَ وَالمَكانَ الجارِلاوَأَباً تَرَى جُمِّعَ مِنْ جَنادِلا
أَرْساغُهُ تُمَرُّ جدْلاً جادِلاحَتَّى إِذَا ما اجْتابَ لَيْلاً لائِلا
هَيَّجَها وَلَمْ تَخَلْهُ فاعِلايَعْلُو بِها القُرْيان وَالمَسَايِلا
وَكُلَّ صَمْدٍ يُنْيِتُ القَلاقِلاتَحْسِبُهُ إذَا اسْتَتَبَّ دائِلا
كَأَنَّما يُنْحِي هِجَاراً مائِلافَلا تَرَى بَعْلاً ولا حَلائِلا
كَهْوَ وَلا كَهُنَّ إِلَّا حاظِلا