📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
شِفاكَ لِمصرٍ يا ضِياء عُيونِهاشِفاءٌ لَها مِن دائِها وَشُجونِها
وَأَنتَ حَياة العالمين بقطرهاوَإِنسان عَين المُلك بَين حصونها
وَإِني إِذا هنأت بِالبرء دَولة الخديوي سَعيد صَدرِها وَأَمينِها
فَإِني أَهني المَجدَ وَالسَعدَ وَالصَفابِصحة هَذا الداوريّ معينها
بصحة خَير الناس وَاِبن مَليكهاوَحامي حِمى آدابها وَفُنونها
وَمحيي رُسوم الفَضل بِالبَذل وَالنَدىوَأَزكى مَليك قائم بشؤونها
وَحافظ مَصر مِن عِداها بِهمةلَهُ أَصبَحَت لا تَستَقيم بِدُونها
فَلا زالَ طَير السَعد في النيل جارِياًتُلاحَظه عَلياؤُهُ بِعيونها
وَلا زالَ فَيروزٌ وَمَصر وَزينةٌتَسير بِهِ وَالأُنس فَوقَ مُتونِها
وَلا اِنفَكَّ فيها لِلجُنود مَسَرَّةٌبِبَهجته في رَكضها وَسُكونِها