📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
لَكَ السَعدُ يَسعى في خِلال المَواكبِبِنَيل المُنى ما بين ماشٍ وَراكبِ
ويُومِي لَكَ الإقبالُ مِنهُ بِرُتبةٍلنيشانها في الصَدر نُورُ الكَواكب
فَأَنتَ عَليُّ القَدر في خَير دَولةٍلِتوفيقها في مَصرَ أَعلامُ غالب
وَأَنتَ الَّذي مِنكَ المَدارس ضوؤُهايُضيء كَشَمسٍ في سَماء المَكاتب
فَكُن بِثَباتٍ لِلمَعارف دائِماًنَصيراً عَلى جَهل كَثيف الغَياهب
وَدرّب عَلى التَدريس كُلَّ مَدرّسٍيَقوم لِأَبناء العُلوم بِواجب
فَإِنَّكَ أَدرى بِالعُلوم وَأَهلِهاوَمَنفعةِ الأَوطان مِن كُل ناجب
وَإِن الخديوي دامَ في مصر ملكُهرآك جَديراً بِالعُلا وَالمَناصب
فَأَولاك بِالإِقبال ما أَنتَ أَهلُهُلِما فيكَ مِن حَزمٍ وَنفع لِطالب
فَمنهُ لَكَ الإِسعافُ في كُل ما بهعَلى الفَور تسهيلٌ لِكُلِّ المَصاعب
وَمِنكَ لهُ الإِخلاص وَالصدق وَالوَفابِدولته ذات البَها وَالمَواهب
وَأَنتَ على تِلكَ الصِفات جَميعهاجُبلتَ بِنَص عَن عدوّ وَصاحب
وَكَيفَ وَفيها حسبما أَنتَ عالمبِها لِمعانيها جَميع المَكاسب
وَفيها رضا الرحَمن عَن كُل آمرتَنزه في أَوصافه عَن مَثالب
فَلا زِلت فينا لِلمَعارف ناظِراًبِعَين خَبيرٍ عارفٍ بِالعَواقب
وَلا زِلت في أَوطاننا لعزيزناوَزيراً سَديد الرَأي جَمّ المَناقب
وَلا بَرحت تُهدَى إِليك مَدائحٌعَلى الناس تُتلى باتفاق المَذاهب
يُنمِّقُها مِن كُلِّ ما راقَ مُخلصٌوَيَنشرها في شَرقِها وَالمَغارب
لَعَلك تَلقاها بمحض بَشاشةإِذا أَقبَلت مِن نَفسِها في كَتائب
وَتمنحها مِنكَ القَبول فَإِنَّهُهُوَ المنهل المَورود عَذب المَشارب
وَذاكَ كَثيرٌ مِن أَمير بِفضلهسمت دَولةُ العرفان بَينَ الأَجانب
وَأَنشده مَجدى يَقول مُؤرخاًعَليّ تحلَّى مِن وليّ مَراتب
