📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
عانَدتني صُروفُ هَذا الزَمانِيا لَقَومي وَبالغت في هَواني
ما لَها دائِماً تهمُّ بِقَتليهَل رَأَتني مجرّباً في طعان
رُدَّها يا همام عَنّي فَجسميلَيسَ يَقوى عَلى صُروف الزَمان
أَنا وَجدي لا أَستَطيع لقاهاحَيث في حربها كبابي حصاني
فَتلطّف بِحالَتي وَتَعطّفوَاعتَرَضها بِصارم وَسنان
نارُها تَنطفي بِطوفان عَزممِنكَ أَمضى مِن سَيف لَحظ الغَواني
دُقَّ طبلُ السُرور في التَخت لَمّاجئت تَسعى إِلَيهِ في مَهرَجان
يا أَميري لا زلت خَيرَ نَصيرٍلكسيرٌ للحادثات يُعاني
فرّ عنه لَما تَناءيت عَمداًكُلٌّ إِلف مُقاربٌ وَمُداني
هَل لَهُ شافع إِلَيك مِن الدَهر سِوى جاهك الرَفيع المَكان
ما يُبالي إِذا عَفَوت بِقَومٍأَطلَقوا في أذاه خَيل الرِهان
يا رَعاك الَّذي حَباك بِحلمعش سَعيداً في عزة وَأَمان