بروحي ريما ناعس الطرف جاد لي

بِرُوحيَ ريماً ناعسَ الطَرف جادَ ليبِرَشفٍ وَتَقبيلٍ فَزالَ سقامي
كَلفت بِهِ طفلاً وَهمت بِحُبهفَلَما اِنتَشى أَصمى الحَشا بِسهام
وَسالم أَعدائي وَفي حكمه اِعتَدىوَقابلني ظُلماً بِنَقض ذمامي
لَحى اللَهُ مَن يَصبو اِختِياراً إِلى الهَوىوَيَرضى بِخَفض بَعد رَفع مَقام
وَيَرفض أَقوال النُصوح وَلَم يُطعمَقالة جار في أَسير مَدام
فَلا كانَ يَوم فيهِ أَحرقت مُهجَتيبِحُبِّ فَتاةٍ أَو بِحُبِّ غُلام
وَلا كانَ يَوم ملت فيهِ لِناصحأَرادَ خَلاصي مِن قُيود غَرام
أَلا أَيُّها اللاحي الَّذي رامَ سَلوَتيبِأَقوال بُهتان وَزور كَلام
إِذا كانَ مَن أَهواه عَني راضِياًفَلا زلتَ غَضباناً كَثير ملام
فحب حَبيبي قَد تَملكني فَإِنأَصلِّ إِلى المحراب فَهوَ إِمامي
عَلى أَنَّني أَخطأت في دين حُبهوَجازَيت خلّاني بِطول خصام
وَلَكن عَلى التَفريط أَصبَحتُ نادِماًنَدامة صبّ لَم يَفز بِمَرام
وَآليت أَني لا أَميل لِغادرٍوَلَو كانَ أَبهى مِن بُدور تَمام