📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
ذَهَبوا إِلى أَن المُروءة أَصبَحَتتَحتَ الثَرى وَالرَدمِ وَالأَطلالِ
فَأَجبتهم كفوا فَإِنَّ مَقالَكُمخال عَن التَفصيل وَالإِجمال
وَتَحققوا أَن المُروءة أَشرَقَتأَنوارها بِحسينها المِفضال
رَب السَماحة وَالمَهارة وَالذَكاوَالرَأي وَالتَدبير وَالإِجلال
بَحر السِياسة وَالكياسة وَالوَفاوَالعلم وَالعرفان وَالأَعمال
وَمَتى سَمعتم أَو رَأَيتم أَنَّهُقَد نالَها هَولٌ مِن الأَهوال
وَحسين يَرعى عَهدَها وَيجيرهامِن ظُلم دَهر قاطع الأَوصال
وَيذب عَن أَبنائها بِحَماسةٍمَقرونةٍ بِالعز وَالإدلال
وَيَفيض غَيث نَواله في أَرضهافَيَزول عَنهُ شدة الإِمحال
وَيَجود بِالمال الجَزيل وَبِالندىلِجَميع صبيتها مَع الانجال
وَإِذا دَعَى لملمةٍ أَلفيتَهماضي العَزيمة ثابتَ الأَقوال
وَلَهُ الإِمارة عَن أَبيه وَخالهلَيث الحُروب وَفارس الأَبطال
وَبفهمه المَشهور أَضحى مُفرداًبَينَ الوَرى في سائر الأَحوال
وَبحسن منطقه وَفصل خِطابهيَنجاب غَيم سَحائب الإشكال
وَبلطف منهجه القَويم وَسيرهفي حكمه المتنوّع الأَشكال
وَعلوّ همته وَطيب حديثه المشحون بالآيات وَالأَمثال
تَحيا رُسوم الفَضل بَعدَ فَنائِهاوَتَعود بِهجَتِها مَع الأحفال
فَاللَه يَحفظه وَيَرفع قَدرهوَيمدّه بِالنَصر وَالإقبال
وَيَزيده حلماً وَفهماً ثاقِباًوَفَراسة وَشَهامة الرئبال
وَمَهابة وَسَكينة وَنجابةوَبُلوغ مَأمول وَصدق مَقال
وَشَجاعة وَسَعادة بِسياسةوَصِيانة وَكَذا حَميد خِصال
ما لاحَ في أُفق العُلوم كَواكبٌوَأَضاءَ بَدر في سَماء كَمال
وَأَدام بَهجته وَأَيد مَجدهوَعَلَيهِ أَسبغ فَضله المُتوالي