الآن أَنجزتِ الأَيامُ أَماليوَبِالقبول تَحلَّى جيد أَعمالي
وَالدَهر بِاليُمن وافاني وَأَنعم ليبِما اِستَقام بِهِ تَأويد أَحوالي
حَيث المؤيد عرفان الزَمان أَتىمَع العَزيز سَعيد الدَولة العالي
فَيا لَها عَودة بِالفَوز مِن سَفرفي مَصر أَسفَر عَن عزٍّ وَإِجلال
وَكَيفَ لا وَهوَ شَهمٌ نُورُ غرّتهيَجلو غَياهب بُهتان وَإضلال
وَهوَ الغذاء لِأَرواح بِهِ عُرفتسُبل الهِداية وَاِزدانَت بِإفضال
وَهوَ الجَدير مِن العَليا بِمرتبةفي الفَضل عَن والد شَهم وَعَن خالِ
وَهوَ الشَهير بِإِقدام يدين لَهُمِن الأسود الضَواري كُل رئبال
لا زالَ للملك المَسعود طالعهملازماً في إِقامات وَترحال
ما غنت الورقُ مذ وافى مؤرخةًللبر عَودة عرفانٍ بإِقبال
