📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
هَيا اِسقِني يا شَقيق البَدر بِالكاسِمَشمولةً عتقت في دِنِّ شماسِ
وَعاطنيها كَما أَبغي مشعشعةًعَلى بِساط مِن الأَزهار وَالآس
وَطف بجاماتها وَالليل منسدلٌفَما عَلَيك إِذا ما طفت مِن باس
وَلا تُضِع فُرصةً في رَشفِها عرضتفَإِن فيها زَوال الهَمّ وَالباس
وَاستجلها الآن صَرفاً أَو فإن مزجتفَمن رضاب عَقيق الشادن الآسي
فَإِن بَدَت شَمسُها في الكاس مُشرِقَةًلجاحد لان مِنها قَلبُه القاسي
وَما تَناولها إِلا فَتىً عُرفتأَخلاقه بِالوَفا وَالحلم للناس
وَلَو رَأى باقل أَنوارها لَأَتىبِما يضيء مِن المَعنى كمقباس
وَللجبان إِذا ما ذاقَها قدمكَالطود في حربه للمفتري راسي
هِيَ الشفا لنحيل الجسم مِن سقموَهيَ الدَوا للحَشا مِن داء وَسواس
وَهيَ الَّتي مَهرُها الأَرواح إِن خُطبتوَقُربها جَنة النشوان وَالحاسي
فَاركض بخيلك في مَيدان ساحَتهاوَارمح بِحاناتها في جنح أَغلاس
وَإِن نَهى آمر عَنها فَقل علقترُوحي براح وَخمَّار وَمياس
مَوتي حَياتي بِها ذلي لبهجتهاعزِّي وَأَمنيَ مِن روعٍ وَإِفلاس
هَيهات أَصرف عَنها ناظِري وَبِهامِن وحشَتي في دجى الأَسحار إِيناسي