📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
لَما رَأَيتك وَالوابور مُجتَهدُفي سَيره بِجُنود ما لَها عَددُ
وَلي أَشَرتَ عَلى بُعد بِيُمنِ يَدٍمُسلّماً وَلِواء النَصر مُنعَقد
قَنعت مِنكَ بِتَسليم عَلى عَجَلٍوَفي ركابك سارَ اللب وَالخَلَد
فَاِبعَث إِليّ بِمَنشور يَعيش بِهِمني وَمن صُحف مَطوية جَسَد
وَلا تُضِع يا أَميري فُرصةً عَرضتلِمَن عَلى الوَعد بَعد اللَه يَعتَمد
وَاِنهَض إِلى جبر كسرٍ لَيسَ يجبرهإِلّا سُرور عَلَيهِ يَكثر الحَسَد
لا سِيَما وَشُهور المَوعد اِقتَرَبتوَالرفت لَيسَ لَهُ مِن بَعدِهِ أَمَد
وَكاتب الشَطب في أَمري تَمدّ لَهعَمّا قَليل إِلى قَطع المَعاش يَد
وَلَيسَ لِلملِك المَسعود طالعُهُعلمٌ بِحال غُلامٍ ما لَهُ مَدَد
وَهَل سَوى يُوسف الصَديق يذكرنيإِذا نُسيتُ وَعَني لَم يَسَل أَحَد