📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
مَكارمُ الصَدر وَليّ العَهدِجلّت لَدى إحصائها عَن عدِّ
وَمَن يدَي عَليائه عَلى الوَرىفاضَت بِحارُ ما لَها مِن حَدّ
وَهَذِه أَوطانه فازَت بِماتَطلبه مِن عَدله المُمتد
وَالملك وَالدين بِها كِلاهُمايُومي بِإِخلاص لَهُ في الودّ
وَكَيفَ لا وَقد غَدَت آراؤهفي الحُكم أَمضى مِن سُيوف الهند
وَأَنصف المَظلوم في فَصل القَضامِن خَصمه وَعَمّه بِالرَفد
لازالَ يحيي كُلَّ رَسم دارسمِن المَعالي كَأب وَجدّ
ما نالَ كُل آمل مَأمولهفي دَولة مَقرونة بِالسَعد
وَاِزدادَ بَين الناس قَدري رفعةبِبَثّ ما لا يَنتهي مِن حمد
وَما تَحلّى مِن جناسات الثَناعَلَيهِ دِيوان الخديم مَجدي
