📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
يا اِبن ودّي قَد خابَ فيكَ رَجائيمُذ لِغدري رَجعت بَعدَ وَفائي
وَعَذولي عَليّ فَضلت حَتّىلاحَ لي أَنكَ اطَّرحت إِخائي
وَلِوعدي أَخلفت عمداً وإنيكُنت أَرجو اللقا فَزادَ عَنائي
وَلَقَد كُنتَ لِلمنافق خَصماًفَغَدا الآن أَوّل الأَصدقاء
فَاذا رام في الغَرام مَراماًلَم تُخالف كَأَنه مِن سَماء
وَأَنا إن أَقل مَقال نُصوحٍلَستَ تُصغي ما قُلته لِبَلائي
وَالبَليد المَهين ملتَ إِلَيهبَعدَ ما خُنتَني وَعفتَ لِقائي
وَلعمري لَو كُنت عِندَكَ أَسوىظفره في الوَرى لِنلت منائي
فَكَفاني هَذا العَذاب فَإِنيشَمتت بي يا فاتني أَعدائي
وَرَماني الزَمان مِنهُ بِسَهممِنهُ أَمسيت مَيّت الأَحياء
فَلئن كُنتَ تَبتَغي بَعدَ هَذاصحبتي فَاِنثَني لحسن الصَفاء
وَتَباعد عَن عاذلٍ وَحَسودٍوَبَليد عَن دين حبك نائي
وَإِذا لَم تَرد صَلاحي فَعاندحَيث كانَ العِناد مِن خصمائي
وَدَع القَلب في لَهيب صُدوديَتلَظى مِن فَوق جَمر الغَضاء
فَلعلّ الإِلَه يَرحَم جِسميوَيَزيل العَنا بِقُرب الشِفاء
وَلِساني مِن بَعد ذَلِكَ ينشييا اِبن وَدّى قَد خابَ فيكَ رَجائي
