📜 قصيدة لـ صصفوان التجيبي📚 مؤلف
وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُصُبِغَت بُرودُ الوَردِ في وَجَناتِهِ
مَثُلَ الجَمالُ بِخَدِّهِ مُتَنَبِّئاًفَشَهِدتُ أَنَّ الخالَ مِن آياتِهِ
نَظَرَت إِلَيهِ أُختُهُ شَمسُ الضُحىوَأَياتُها في النُورِ دُونَ أياتِهِ
فَتَوَقَّدَت أَحشاؤُها مِن زَفرَةٍفَبَدا شُعاعُ النارِ في مِرآتِهِ