📜 قصيدة لـ االشريف العقيلي📚 مؤلف أندلسي
السُحبُ قَد نَصَبَت في الجَوِّ أَروِقَةًأَطنابُها فَوقَ وَجهِ الأَرضِ تَنسَحِبُ
فَقُم بِنا نَصطَبِح راحاً لَها حَبَبٌكَأَنَّهُ فَضَّةٌ مِن تَحتِها ذَهَبُ
عَلى عَمائشمِ ريحانٍ مُلَوَّنَةٍلَها مِنَ الخَضرِ مِن أَوراقِهِ عَذَبُ
