📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
لا تَلمُهُ على الهَوَى فافتضاحُهصَونُهُ فيهِ والفَسادُ صَلاحُه
كُلُّكُم مَعشرَ العَواذِلِ في نهجٍ على العاشقينَ ضاقَ انفِساحُه
خُنتُمُ الُمستهامَ ظُلماً وجرُتُموزعمتُم بأَنَكمُ نُصَّاحُه
عَذَّبَت صِبيةً مُطارحَةُ العُشقِ فَصَعبٌ على الُمحبِّ اطِّراحُه
وقليلٌ إِلى مَواسمهِ بالعِينِ منهُ غُدوُّهُ ورواحُه
يا خليلي سِربي مَتَى ما تبدَّتلُمعٌ مِنهُ هَانَ لي إِيضاحُه
سَل نسيمَ الصَّبا إِذا ريضَ في مِسكيِّ رَوضِ الحِمىَ الأَريضِ جِماحُه
أَلِريَّا هذا الذي فيه مِن رَيّاأَم الزَّهرُ فتَّحتهُ رياحُه
جَادهُ صَّيِّبٌ منَ الُمزنِ يَحكيصَوبهُ دَمعُ مُقلتي رياحُه
وَرَعى اللهُ عَهدَ ذاتِ جَمَالٍجالَ في كَشحِها الهَضيمِ وِشاحُه
غادةٌ خالُ خدِّها أَينَ لثميمنهُ في خَدِّها وَأَينِ اِمِّساحُه
شَعرُها والظلامُ مِنه كَسَا جسمي سَقاماً أَم وجهُها وصَبَاحُه
رَبَّةَ الَمبسَمِ الذي راحةُ الأرواحِ في أَن تُريحَها مِنهُ راحُه
هَبكِ بالوَصلِ تبخلينَ وشرطُ الحُبِّ أَن تَهجُرَ السِّماحَ مِلاحُه
أَجُناحٌ على الخَيالِ إِذا مازارَ وَهناً والليَّلُ وَحفُ جَناحُه
أَرسليهِ فَوانعطافِكِ لا رِيعَ بِرُعبٍ ومُقلتاكِ سِلاحُه
واسأَلِيهِ يُجبكِ كيفَ رُقاديفَلقَد طَالَ عَن جُفوني انتزاحُه
حسبُ قلبي بأَنَّهُ بالأَسى قَدأَعجزَت فِيكَ كلَّ آسٍ جِراحُه
وفؤادي بِأَنَّهُ جَدَّ فيه الوجدُ لمَّا جَنَاهُ مِنهُ مُزاحُه
لَكِ مِنّي الهَوَى الذي رَاقَ حُسناًولبدرِ الدِّينِ الرَّحيمِ امتداحُه
مَلِكٌ فاتكٌ جوادٌ لِمَن زَاغَ ومَن زارَ بأَسُهُ وسَماحُه
المعالي ارتداؤُهُ فَلَهُ اللَّهُ نصيرٌ وبِالفَخَارِ اتِّشاحُه
ضَمنِت كَفُّهُ الأَماني وقالتللبرايا العافي عليَّ نَجَاحُه
أَيُّ بابٍ أَغلَقَهُ الدَّهرُ وما كانَ عِندهُ مُفتَاحُه
كُلَّما قَلَّ مَالُهُ بالعَطايازَادَ من صَدرهِ الرَّحيبِ انشِرَاحُه
ولَعمري أَبو الفضائلِ ما يَذخَرُ مالاً صانَ العُلَى مُستَباحُه
غَيثُ جدبٍ يُسدي الأَيادي نداهُليثُ حَربٍ يُردي الأَعادي كِفَاحُه
ما دَجا ليلُ عِثيَرِ النَّقعِ إلاَّوأَضاءَت سُيوفُهُ ورِمَاحُه
نَثَرَ الجُودُ عَنهُ نَشرَ ثَنَاءٍأَرَّجَ الأَرضَ بالشَّذا نَفَّاحُه
فالليَّالي والإنسُ والجنَّ والطَّيرُ مَعَ الوحشِ كُلُّهمُ مُدَّاحُه
لَم يُدَبِّر تَدبيرَه الُملكَ لا منصُورهُ قَبَلهُ ولا سَفَّاحُه
مُستهامٌ بالبِرِّ ما أَلفَت غَيرَ شتاتِ الكُنوزِ بالبَذلِ راحُه
فإِذا لاَمهُ على الرِّفدِ لاحٍزادَ في بَذلِه اللُّهى إِلحاحُه
مَكرُماتُ قَلبُ المآثرِ والَمجدِ بها اليومَ جَمَّةٌ أَفرَاحُه
مَلِكَ الأَرضِ دَعوةً من وَلِيٍّلاحَ لَّما إِليكَ مالَ فَلاحُه
لَو رأى الجَوهريُّ أَشعارَهُ فِيكَ لكانَت قَد أُودِعَتها صِحَاحُه
علَّمتني صِفاتُكَ الشِّعرَ حتَّىعَذُبَت رَاحُهُ وَرَاقَ قُراحُه
فرفَضتُ العُلا ولا كُنتُ يَومَ الفَضلِ مِمَّن يُبنُها فُصَّاحُه
إِن حَبَستُ الثَّناءَ عَنكَ إِلى حِينِ أرَى جسميَ الرَّدى يجتاحُه
جُدتَ لي بالنَّوالِ عَفواً وَإِحسانُكَ كَم عَمَّ آمِلاً سحَّاحُه
دُمتَ لُلمكِ ما تَغَنَّت مِنَ الطَّيرِ على الدوَّحِ عُجمُهُ وَفِصَاحُه
في سُرورٍ قَد قَارنت غُرَراً تُشرِقُ مِنهُ طُولَ الَمدى أَوضاحُه