📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
خَلِّ الشَّجي هُوَ قَلبُهُ وكلُومُهفعلامَ تعذِلُهُ وفِيمَ تلومُهُ
هذا عتابُكَ قد أطلتَ حديثَهُوهوى فُؤادِكَ قد براهُ قَديمُهُ
تُسدي الملامَ وناظري مترقِّبٌبَرقاً يمرُّ على الحمى فَيَشِمُهُ
وَتزيدُ تَعنيفاً وقلبي ذاكرٌروضاً يُؤمِّلُ أَن يهبَّ نَسيمُهُ
إِيهاً بلومِكَ عَن مُكابِدِ لوعةٍيأبَى لفرطِ هُيامِه تهويمُهُ
ولهانَ يطويهِ وينشرهُ الأسىحيرانَ يُقعِدُه الهوى ويقُيمُهُ
لو بانَ لي رُشدٌ لكنتُ أَرُودُهأو لاحَ لي صبرٌ لكنتُ أَرُومُهُ
أَيَقِرُّ طَرفي والمنامُ عدُوُّهُويُسَرُّ قلبي والغَرامُ غريمُهُ
أَبكىَ على الوادي فِراقُ فريقهِجفني دماً ونوىً دُماهُ غريمُهُ
لي بَعدَهُم كِبدٌ تسيلُ عليهمُكمَداً وليلٌ لا تَسيرُ نجومُهُ
للهِ هاتيكَ الخَيامُ وبدرُهاوكِناسُ هَذاكَ الصَّريمِ وريمُهُ
رشأٌ سليمٌ خدُّهُ من صُدغِهِوفُؤادُ عاشقِه الكئيبِ سليمُهُ
ما الصبُّحُ إلاَّ وجهُه وجَبينُهُواللَّيلُ إِلاَّ شَعرهُ وبهيمُهُ
يَروي ويُسنِدُ ناقلاً عَن خصرِهجسمي حديثاً صحَّ مِنهُ سَقيمُهُ