📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
إِليكَ من مُرِّ جَفاكَ الفِرارفما على هَجرِكَ لي مِن قَرار
أسالَ إعراضُكَ لي عارضاًمن أَدمُعِ فوقَ خُدودي غِزار
بِوردِ خدَّيكَ ومِسكِ اللَّمىونَرجسِ الطَّرفِ وآسٍ العِذار
لا تتَّهِمني بسلوٍّ فمامِثلُكَ من عنه لمثلي اصطبار
أشبهَكَ الغُصنُ ولكنَّهُيُسِقطُ ما يحمِلُه مِن ثِمار
وَغادةٍ كالشَّمسِ لم يتَّخِذمِعصمَهُا إلاَّ الهلالَ سِوار
ناريَّةِ الوجنةِ نُوريَّةِ المبسمِ نُوريَّةٍ ما في الخِمار
حُوريَّةِ الطَّلعةِ في صدرِهاوخَدِّها الرُّمَّانُ والجُلَّنار
ما أنجمُ الجوزاءِ في جَوِّهاإذا رنَت أبعدُ منها مَزار
اللَّيلُ فوقَ الصبُّحِ من شَعرِهاووجهِها والغُصنُ تحتَ الإزار
كالشَّمسِ لو لم تستَتر بالدُّجىوالظبَّي لو لم يُشتَهر بالنِّفار
قالت ثناياها لعُشَّاقِهامَا الَجوَهرُ الُمثمِنُ إلاَّ الصِّغار
عجبتُ كم تَجهَدُ في نصرِهاأجفانُ عَينيها وفيها انكسار