📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدافهاتِ لا تُبقِ لي صَبراً ولا جَلدا
عدمِتُ جسميَ إن ذَمَّ النُّحولَ فقدرَضيتُه لي وقَلبي إن شكى الكَمدا
لِلعشقِ قدرٌ عظيمٌ ليسَ يعرفهُإلاَّ مُكابِدُ وجدٍ يحرقُ الكَبِدا
غَيٌّ رَشَادي وَهتكي عندَ عاذلَتيصِيانةٌ وضَلالي في هواكَ هُدَى
واللهِ لا قلتُ هل ممَّا بُليتُ بهلي من خَلاصِ ولا أضمرتُه أبدا
لا كانَ من أسكرتهُ خَمرُ لوعتِهِفي يومِه ثمَّ يرجو أن يُفيقَ غدا
يا مُولعاً بِدَمِ العُشَّاقِ يَسفكهُعَمداً ولا دِيةً يخشى ولا قوَدا
أغمِد لِحاظكَ في أجفانِها فلقدأريتنا كيفَ يسبي الشَّادنُ الأسَدا
لو لم تظلَّ بِهذا الحُسن مُنفرداًما بتُّ فيك بهذا الحُزنِ مُنفردا
على دُموعي وصبري كنتُ مُعتمدامدامعي فَنيت والصَّبرُ قد نَفِدا