📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
إيابُ الهوى من نحوكم يستفزهُأَم الوَمضُ من بَرقِ الشَّام يَهزُّهُ
يُطارحُهُ مسرَى النَّسيم حَديثكُمفَيُطرقُ إِجلالاً لهُ ويُعزُّهُ
إِذا ما استفاقَ القلبُ من لاعجِ الهوىغدَت باعِثاتُ الشِّوقِ مِنكمُ تَلُزُّهُ
وأنتمُ لهُ من حادثِ الدَّهر مَعقلٌوأَقصى مُناهُ في الأَنامِ وكنزهُ
سلوا يا ولاةَ القلبِ هل جالَ سرهُبِغيرِ هواكُم أَو لهُ من ينُزِّهُ
فلا ماءَ إلاَّ جفنُ عيني معينُهُولا شوقَ إلاَّ في فُؤاديَ وخزهُ
وإنكَّمُ عندي على نأيكم كمايُهيِّجُ قلبي ذكرُكُم وهو حرزُهُ
فَما ضلَّ قلبٌ يهتدي بجمالكُمولا ذلَّ صبٌّ أَنتمُ اليَومَ عِزُّهُ
سُؤالِيَ عنكم لا عن البانِ والحِمَىفهذا حَديثي فيكُم ومَحَزُّهُ