📜 قصيدة لـ ششهاب الدين الخلوف📚 مؤلف مملوكي
وَرْدَةٌ أمْ تِلْكَ وَجْنَهْأظْهَرَتْ في النَّارِ جَنَّهْ
أمْ أقَاحٌ فِي شَقِيقٍقد سقَاهُ الحسنُ مُزْنَهْ
يَا هِلالاً فَوْق غُصْنٍأبْدع الرَّحْمَانُ حُسْنَهْ
أنْتَ شَمْسٌ فِي ضُحًى أمأنْتَ بدرٌ فِي دِجِنَّهْ
مَا الَّذِي لحظُكَ أبْدَىلِفُؤَادِي فَأجَنَّهْ
وَبِمَا نَادَى عُيُونِيبعدَ صدٍّ فَأجَبْنَهْ
قَابِلِ الصَّبَّ بِبِشْرٍفَعَسَى يَصْرِفُ حُزْنَهْ
وَاكتُبِ الرّقَّ لِعَبْدٍقَدْ أقَرَّ الرّقُّ عَيْنَهْ
إنْ يَكُنْ قَتْلِيَ فَرْضًافَاجْعَلِ الإجْهازَ سُنَّهْ
وَاتَّخِذْ مَوْتِيَ مَنَّاإنَّهُ أعْظَمُ مِنَّهْ
وَعذُولٍ فِيكَ يَلْحَىوَلَعَمْرِي مَا أجَنَّهْ
جَاهِلٍ لَمْ يَدْرِ أنِّيلَمْ أكُنْ أعْرِفُ أنَّهْ
رَامَ تَعْنِيفِي بِأشْيَاحَيَّرَتْ وَاللَّهِ ذِهْنَهْ
وَرَأى أنْ سَوْفَ يُصْغِيمَنْ أصَمَّ اللَّوْمُ أذْنَهْ
فَارْعَوَى يَرْفَضُّ خِزْيًاوَانْثَنَى يقرَعُ سِنَّهْ
يَا لَقَوْمِي مَنْ مُجِيرِيمن غَزَالٍ غَضَّ جَفْنَهْ
فَاحِمِ الطُّرَّةِ أحْوَىمَائِسِ المَعْطِفِ لَدْنَهْ
صيّرَ القَامَةَ رمحًاوَسَوَادَ اللَّحْظِ سِنَّهْ
بِيضُ جَفْنَيْهِ أثَارَتْفِي سُوَيْدَا القَلْبِ فِتْنَهْ
وَسَنَا خَدَّيْهِ أهْدَىلِفُؤَادِي كلَّ مِحْنَهْ