📜 قصيدة لـ أأبو الحسن الششتري📚 مؤلف أندلسي
دارَت عليك الاقْداحبِرَوحٍ ورَاحْ
فعجْ على الْخَمَّاربخلع العذار
تُنْصِر سنا الأنْوارإِذا ما تُدار
وعالَمُ الأسْرارْيَلُحْ لَكَ جِهَارْ
والرَّاح روحُ الأرواحما فيها جُناحْ
دارَت عليْكَ الأقْداحبرَوحْ ورَاح
جمالها مشهورْفي الدِّين القديم
لاَحت ولاَحَ النُّورفي اللَّيل البهيمْ
ودُكَّ مِنْها الطُّورلموسى الكليم
وحين الْقى الألْواحبالمكتوم باحْ
دارَت عليك الأقداحبرَوْح وراح
جاءت بأنس النَّفْسوالسِّحْرِ الحلال
نزِّهَت عن جِنْسجَلَّت عن مثال
وأشْرَقَت كالشَّمسفي أفِقْ الجمال
وبَشَّرت بالأفْراحلأَهْلِ الفلاح
دارَت عليْكَ الاقْداحبِرَوْحٍ وراحْ
يا كلَّ كلِّ الكلجُدْ لِي بِرِضاكْ
إِنْ لم تكُنِ لي مَن ليمحْبوب سِواك
وإِنَّ يَوْمَ الْهَولقصْدي أنْ أراك
شَوْقي إِليْك الْمِفْتَاحلِبَابِ الفلاح
دارَت عليك الأقداحبِرَوح وراح
بالهاشمي المختارالهادِي الرسول
أرْجُو قَضا الأوْتارْونَيْلَ القَبُول
والعفوَ عن الأوزارفي اليوم الْمَهُول
فَفي هذه الأمداحنَشْرُ المسْكِ فاحْ
دارَت عليْكَ الأقداحبِروْح وراح