📜 قصيدة لـ سسليم عنحوري📚 مؤلف
أنتَ تبقى إلى متىتنظم الشِعرَ يا فتى
كلَّما مرَّ شادِنٌفي حِمانا تلفَّتا
قائلاً اين شاعرٌصيَّرَ السِحرَ مُثبتَا
بعد ما كان كاذباًساء غرساً ومنبتَا
نَفثُهُ الطلُّ ان هَمىروضةَ الحبِّ أنبتا
زَيَّن اللهوَ للمَهَىوالتصابى بما أتى
كلُّ حيٍ بلا هوًىعنددهُ عُدَّ ميتا
عندَليبٌ سبي النُهىشَدوُهُ حين صوَّتا
يُسكر لاراحَ مُنشداًيسلبُ الرُوح مُنصتا
يُحزن الانسَ صامتاًيُطرب الجنَّ صيتا
رَوَّع الكونَ هائماًبالمعاني مشتَّتا
فمتى أنت مرعَوٍعن ضلال الهوى متى
فلتُ باقٍ متيَّمايعشق الحُورَ والدُمى
يحسبُ الحبَّ مَغنَمَايفضلُ الأرضَ والسما
ينظم الشِعر أنجُماتفتن الغِيدَ ريثما
يبعثُ الله ميتا