📜 قصيدة لـ سسليمان البستاني📚 مؤلف نهضوي
فللمجلي غادةٌ حسناءتفاخرت بوئيها النساء
ومعها دسيعةٌ ذات العرىقياسها اثنان وعشرون جرى
وللمصلي حجرةٌ ما ذللتفي عامها السادس بغلا حملت
وللمسلي مرجلٌ قشيبما تحته بعد علا اللهيب
أربعةً يملا بالمكيالوشاقلان ذهباً للتالي
وصلة الرمتاح كوبٌ مزدوجمن ذهبٍ في النار قط لم يلج
وصاح يغري طالبي الرهانأتريذ يا أرغوس آل الشان
هذي ترون تحف الفرسانفلو تخاطرنا لميتٍ ثاني
أحرزت حتماً خطر الرهانفما جيادي من نتاجٍ فاني
ولا لها كفؤٌ بذا المكانبها حبا في غابر الزمان
فوسيذ فيلا فبها حبانيلذاك لا حاجة للبرهان
حتى بها هذا العنا أعانيقد ند آه قابض العنان
ذاك الذي قد كان بالإحسانيغسل بالماء بلا تواني
أعرافها وأكثر الأحيانبالزيت يطليها بجهد العاني
فهي هنا بدمعها الهتانقد أسبلت بفائض الأحزان
فوق الثرى نواصي التيجانفأنتهم يا نخبة الفتيان
فمن يثق منك بهذا الآنبعجلٍ محكمة المباني
وخيله يبرز إلى الميدانوما انتهى حتى انبرى السواق
إفميل أذميت الفتى السباقرواض جرد الخيل هب الأولا
ثم ذيوميذ أخو الباس تلابخيل طرواد التي كان اغتنم
في الحرب من أنياس بالنصل الأصملما أفلون وفي الطروادي
ينئي عن مواقف الجلادثم ابن أتراس منيلا الأشقر
بفرسي رهانه يبتدرفوذرغسٍ حصانه الثمين
وإيثيا حجر أغا ممنونتلك التي بمضمد العجال
تشتاق خوض شاسع المجالكان ابن انخيس أخيفول حبا
بها أغا ممنون لما انتدباللحرب تحت معقل الطرواد
قبلا ليعفى من عنا الجهادوفي ربى سكيونةٍ قريرا
يظل معتدّاً غنىً وفيراوانطلوخ رابعاً هب إلى
جياده القب وشد واعتلىخيلٌ عتاقٌ جمة الأعراف
من فيلسٍ كريمة الأوصافإزاءه والده الجليل
نسطور قام نحوه يميليرشده ويحسن التعليما
وإن يكن بنفسه حكيمابني قدودك زفس وارتضى
وفوسيذٌ وثقفا منذ الصباوعلماك الجري بالجرد فلا
حاجة أن أزيدك العلم أنانبغت في استقبال نصب يبتغى
لكنما خيلك يعروها البطاأخشى بها ينالك اليوم البلا
وسائر الجياد أعدى في المدىلكنك السابق في سبل الهدى
أقدم إاً بحزمٍ ميقاد الحجىولا تقف بني عن نيل الجزا
فإنما الحطاب نال المرتجىبالحذق والصنعة ليس بالقوى
كذلك الربان بالحذق سرىبفلكه في البحر في وجه الهوى
والفارس الفارس بالحذق رمىفمن يثق بخيله ضل وما
تراه للسبيل في الجري اهتدىوراح في البراح يجري وغدا
لا يستطيع كبحها ولو بغىلكنما الحاذق حتى لو على
خيلٍ تراءت دون سباق السرىفالنصب نصب عينه دوماً يرى
حتى لديه ينثني إلى الورالا يغفل العنان كيفما انثنى
يديره بثبت كفٍّ وكذايرقب من أمامه قسراً غدا
وها أنا أريك حد المنتهىفالنصب هاك ليس في طي الحقا
باعاً عن الحضيض فانظره نتاجذعٌ ولم يعبث به دهرٌ خلا
من شامخ الملول أو أرز الفلايعضده صخران أبيضا الصفا
حيث طريق السهل ضاق والتوىوحوله المضمار بالعدل استوى
لعله قبرٌ به قيلٌ ثوىأو علماً كان قديماً مثلما
قد رامه أخيل ذا اليوم لنافإن تدنيت فسط وانحز إلى
يسراك في الكرسي وصح صوتاً دوىوالفرس اليمين سق فإن جرى
أطلق عنانه بذياك الفضاوباليسار مل إلى النصب هنا
حتى تخال القطب والنصب سوىوحاذر الصدمة بالصخر إذا
دنوت كيلا يعتري الخيل الأذىأو يسحق النير فيشمت العدى
وأنت بين القوم يغشاك الحيابني كن ثبتاً فإن نلت المنى
وجزته ولم يضعضعك العيالا سائقٌ جاراك حتى لوعدا
وراك أريون الجواد المجتبيجواد أدرست ومن نسل العلى
أو خيل لومذونٍ التي حوىبهذه الأصقاع تنهب الثرى
كذاك نسطور ابنه مذ أرشداعاد إلى ملجسه وقعدا
وهب خامساً إلى السباقمريون في جياده العتاق
ثم اعتلوا وطرحوا اىلأزلامايجبيلها أخيلٌ استقساما
فسهم أنطيلوخ أولاً ظهرفسهم إفميل فأتريذ الأغر
وبعده مريون والأخيرأبسلهم ذيومذ الشهير
فانتظموا صفا وآخيل اعترضيريهم في السهل بارز الغرض
وأنفذ المحنك النبيلافينكس رواض خيول فيلا
ليرقب الفرسان في المضماروينثني بصادق الأخبار
فرفعوا سياطهم وحثحثواجيادهم طرّاً معاً وانبعثوا
فاندفعت تضرب في السهولنائيةً عن موقف الأسطول
تحت الصدور ثائر الغباركالغيم أو عجاجة الإعصار
أعرافها تطير في الهواءوخلفها العجال كالأنواء
حيناً ترى بالأرض رامحاتوتارةً في الجو سابحات
وراءها الفرسان فوق السددتخفق قلباً لبلوغ الأمد
صاحوا فراحت بهم نغيربعشيرٍ فوقهم يطير
وعندما انتهت وعالادت تجرمنقلباتٍ نحو ثغر البحر
هناك ثارت همة الفتيانفأطلقوا أزمة العنان
فبرزت خيل ابن فيريس ولمتكد فإثرها ذيوميذ هجم
بجرد طرواد فزفت عقبهكأنها راقيةٌ للمركبه
تنفخ في عتاق إفميل النفسحرّاً كأنه بظهره قبس
طارت وهامها على هامتهألقت تباريه على غارته
حتى بها أوشك أن يجتازاذيومذٌ أو مثله يمتازا
لكن فيبوساً بسخطه سطاوالسوط من يديه حالاً أسقطا
فخيله ونت وتلك انطلقتوملء عينيه الدموع اندفقت
ولم تفت فالآس تلك الحيلهفابتدرت تدرأ شر الغيله
أعادت السوط له وجددتعزماً به جياده تشددت
ثم انبرت حانقةً وسحقتمضمد إفميل وعنه انطلقت
فسقط المضمد والخيل جرتجامحةً وفي البراح نفرت
ونفس إفميل على الترابأهوى من الكرسي للدولاب
يسيل من فيه ومنخريهنجيعه كذاك من يديه
وانفضخت جبهته حين وقعوفاضت العبرة والصوت انقطع
ومن أمامه ذيوميذ اندفقوسائر الخيل مبرزاً سبق
تفرغ آثينا القوى بالجردحتى تنيله أعالي المجد
تلا منيلا ففتى نسطورامطهميه سائقاً مغيرا
يصيح هلا تفرغان كلماعدواً لمثل الحين ذا أعطيتما
سبق ذيوميذ نعم لن أزعماففرساه اليوم طارت بهما
فالآس تعلي مجده لكنماوارء أتريذ استفزا الهمما
فأدركاه أفلا أخجلتماوإيثيا حجرٌ جرت دونكما
شأنكما السبق فلم أبطأتمالأقسمن وأبرن قسما
عن سابقات الخيل إن قصرتماوغير أطراف الجزا لم تغنما
لا خلتما نسطور يعني بكمابل بظبى أنصله أهلكتما
إيه إذاً فانبعثا وعندمانبلغ ذياك المضيق المظلما
نعمل فيه حيلةً فنقحمالما أضله السبيل الأقوما
فجزعا لهول ذاك الزجرواندفعا حيناً ببطن البر
فأنطلوخ أبصر المضيقاحيث السيول هدت الطريقا
وانحدرت جوارف الأمطاربهوةٍ تنذر بالأخطار
بنفسه من ثم أتريذ انحدرمنفرداً يخشى لقا الخيل الأخر
فأنطلوخ من على الكرسي انحرفوغادر المنهج يبغيه وخف
فصاح أتريذ بملء الجزعأأنطلوخ لم أراك لا تعي
جيادك أكبح للطريق الأوسعفسوف تجتاز بذاك المهيع
فإن تزاحمني كلانا نقعفلم يصخ وساط ثم اندفعا
بخيله كأنه ما سمعافاجتاز مرمى كرةٍ قد قذفا
بها فتى بأسٍ عليها اأتلفافارتدعت خيل منيلا القهقري
ولم يسق خشية خطبٍ أكبراخشيةً أن تصطدم العجال
فتسقط العجال والرجالوهكذا في طلب الفخار
تعفر الأوجه بالغباروصاح أتريذ بغل الكدر
أأنطلوخ بين كل البشرما قط حاكاك شقي مفتري
ند عن الإغريق صدق المخبروهم يخالونك بالعقل حري
فلن تفوزن مهٍ بالظفرأو تقسم الآن أمام الزمر
وفرسيه ساط ثم صاح لايورثكما الغم حذار الملا
دونكما مذ كيان أثقلاسنّاً وسوف يجهدان عجلا
فجزعا لصوته وثاراوأنطلوخ أدركا تكرار
وظلت الصيد بتلك الحلقةترقب تلك الضمر المدفقه
تنبه قلب السهل والعجاجللجو من وقع الخطى وهاج
وكان عنهم لليفاع انعطفاقيل إكريت ومنه أشرفا
فأبصر الخيل وهم لم يبصرواوسمع الصوت الذي يزدجر
فعرف الفارس عن بعد الأمدوالأشقر السابق في تلك الجدد
في وجهه الغرة لاحت كالقمرفقام ثم صاح صدق الخبر
يا صحب يا عصابة الأقيالألكم بدا الذي بدا لي
أرى جياداً برزت حياليوفارساً غير الذي في البال
فالسابقات أصبحت تواليلا شك ألفت قدراً ذا بال
رأيتها والنصب بادٍ عالجازته والآن بلا انفصال
أسرع الطرف على الأطلالكأنني أسعى إلى المحال
لا شك عند العود والإقبالطار العنان من يد الخيال
أو جمحت فيه ولم تبالوقضت النير وبالإجفال
ولت فألقته على الرمالقوموا اجتلوا حقائق الأحوال
فلم أكن ظني بالمغاليوخلتني أبصر في الأوالي
قيل الإتول الشائع الأفضالرواض متن الجرد ذا الأهوال
ذيومذ القرم أخا المعاليهنا ابن ويلوس له تصدى
وصاح فيه حانقاً محتداأإيذمين لم تكن بالمنصف
هرفت ألفيك بما لم تعرففتلك تلك الخيل شم المعطف
تنتهب السهل وما الأمر خفيما كنت بالغض الشباب الترف
بل شاب أنظارك عيب الضعفوالهذر عوذت بقول المرجف
أفقت أهل الحكم في ذا الموقفحتى تشدقت بهذا الصلف
فخيل إفميل نعم لم تختفبل لم تزل في الصدر لم تنحرف
يدير صرعها بلا تكلففقال إيذومين يصلى حنقاً
أياس تسمو قحةً وحمقاومنطقاً بكل خبثٍ ذلقا
وفي سوى ذاك عجزت مطلقافقم وخاطرني فأيٌّ صدقا
يحرز قدراً أو إناءً نمقاحتى إذا أتريذ عدلاً نطقا
هناك تدري خسائراً ومنفقاأي جوادٍ في الرهان سبقا
فهب آياس على الأقداميثور للجواب باحتدام
وكادت الفتنة تذكوا ضرمالكن آخيل تصدى لهما
فقال إيذومين آياس كفىلا كان من مثلكما هذا الجفا
سواكما لو حل هذا الموقفاعنقتماه فاجلسا وانعطفا
أقبلت الخيل انظراها تعرفاسابقها من الذي تخلفا
ثم ذيوميذ هناك لاحامنتهباً بخيله البطاحا
تسبح في الهواء والسوط علىأكتافها والنقع للجو علا
وراءها مركبة المغارتسطع بالنحاس والنضار
طارت فأضحى أثر الدولابيوشك أن يخفى على التراب
حتى إذا بينهم حل انتصبثم عن الكرسي للأرض وثب
ومن صدورها إلى الأرض اندفقكذاك من أعرافها رشح العرق
والسوط للمضمد ألقى وابتدرمن فوره التينلٌ إلى الخطر
فالبكر والدسيعة المكتسبهألقى لصحبه وحل المركبه
إذا بأنطلوخ للقوم بداقبل منيلا خدعةً لا مطردا
لكنه ما ند عنه وسبقإلا كما الجواد بالنير التصق
إذا لدى مركبة القيل اندفعوذيله حول المحالات ارتفع
قد كان مرمى كرةٍ عنه ابتعدلكن مضى بإيثيا يجري وجد
ولو مجالهم يسيراً طالالأحرز السبق وفخرا نالا
ثم على مرمى مثقفٍ أتىحوذي إيذومين مريون الفتى
فليس ذا سلاهبٍ كراموليس بالمضمار ذا إلمام
وآخر الحلبة مقطوع الصلهلاح ابن أذميت يجر العجله
وخيله يسوق في محنتهفرق آخيل لدى رؤيته
وصاح ناهضاً أرى الجديرابالسبق أضحى هاهنا الأخيرا
فلا نضع إقدامه المبروراذلك نال الخطر الخطيرا
فلنجعل الثاني ذا الأميرافاستصوبوا وكاد يعطي الحجرا
لو لم يعارض انطلوخ جهراوصاح يا أخيل إني أنقعم
منك إذا اعتديت فيما تحكمتحرمني حقي وأنت تزعنم
إفميل فيه الخيل وهو الأيهمقد أصبحت عن السباق تحجم
فلو سراة الخلد عوناً منهمرام لما كان أخيراً يقدم
فإن به تعنى وأنت الأكرمففي خيامك المنال الأقوم
من ذهبٍ ومن نحاسٍ يركموالغيد والخيل بها والنعم
أما له إن شئت فيما مغنممن صلتي أوفى نعم وأعظم
عاجله بالبر إذا فتعلمكل السرى أنك أنت المنعم
لكنني في مغنمي لا أرغمومن يعارضني به فالحكم
ما بيننا الصم بها نستعصمفهش آخيل له منتصبا
إذ كان إلف وده منذ الصباوقال مذ قد رمت أن أنيلا
من منزلي جائزةً إفميلافالآن يعطي الجوشن الثقيلا
جوشن عسطروف الصقيلاذاك الذي طرحته قتيلا
حلقه صفرٌ زها جميلاوهو جزاء خلته جليلا
ثم إلى أفطومذٍ أشارافهب من ساعته وسارا
وأحضر الدرع وإفميل حبابها ففاض جذلاً وطربا
لكن منيلا قام واري اللهبعلى ابن نسطور وبادي الغضب
من كف فيج صولجاناً قبضايأمر بالصمت السرى مذ نهضا
وصاح أنطلوخ يا ذا العقللم اجترحت اليوم شر الفعل
وسمت شأني الخذل شر الخذلأحرجت خيلي وبخيلٍ خطل
جزت سراحيبي الكرام الأصلفيا سراة القوم آل الفضل
هيوا افصلوا ما بيننا بالعدلكي لا يقال بعد هذا الفصل
غدراً منيلا قد غدا يستعليوأحرز الحجر بفضل النبل
والبأس لا بالجري فوق السهلوهاكم حكمي بذا المحل
ولا إخالني رهين العذلإذ إنني بالحق حكمي أملي
قم أنطلوخ وفق عرف الهلوقف هنا قرب الجياد مثلي
والسوط ذا السوط الذي من قبلسقت به أقبض بيد وخل
يداً على الخيل أمام الكلواحلف بهدام الورى الأجل
أنك لم تغدر ولم تحتل ليفقال صبراً يا منيلا صبرا
جاوزتني سنّاً وفقت قدرافنزق الشباب تدري خبرا
يدفع فوراً ويضل الفكراجهل الصبا هذا وأنت أدرى
فالطيش فيه علةٌ لا تبراأنت ذا بالعفو كنت الأحرى
فدونك الحجر فخذها جهراوإن تشأ زدت صلاتٍ أخرى
فذاك خيرق لي يا ابن أثرامن أن تسومني قلىً وهجرا
وعند آل الخلد أجني وزراوقادها بيده يلقيها
إليه فاعتز بها بديهاومثلما السنبل والطل فرش
حبابه في مائد الزرع انتعشكذاك يا أتريذ لبك انشرح
وغلة الغم على الفور اطرحوقال أنطلوخ عفت الغضبا
والآن لي الإذعان والغيظ خباقد كنت دوماً ذا حجىً مهذبا
لكنما بالعقل قد عاث الصبالا تخدعن بعد قيلاً أنجبا
منك فلا سواك فوراً أذهباغلي وقد شاهدت فيما ذهبا
كم نصباً عانيتهم ونصباأنت وترسيميذ ذاك المجتبى
والشيخ نسطور وكنت السبباعذرك قد قبلته مستصوبا
والحجر لي خذها حلالا طيباليشهد الإغريق في هذي الربى
أن جناني العسف والكبر أبيثم إلى رفيقه نومونا
ألقى بها فاقتادها مأمونالذاك بالمرجل أتريذ ذهب
وخص مريون بشا قلي ذهبإذ كان تالياً أتى على أمد
وصلة المرتاح لم ينل أحدلذاك بالكوب أخيل راحا
يهدي إلى نسطور ثم صاحاخذ أيها اشيخ فهذا الذخر لك
ذكر الفطرقل الذي آه هلكولن تراه بعد في هذي الدرك
إليك قد أهديته إذ أثقلكعجزٌ فلن تكون ممن اشترك
لا بلكامٍ أو صراعٍ أو سلكفي العدو والطعن بهذا الممترك
والكوب ألقاه له فطابانفساً ومن ساعته أجابا
بني قد نطقت بالحق نعمقد وهت الكف وخارت القدم
آه فيا ليت شبابي ما انصرمودام لي إقدام غابر القدم
لما الإفيون ببفراس النعمسعوا إلى دفن عمارنقا الحكم
وولده قد أجزأوا والحشد تمجوائز الألعاب حتى تقتسم
فلم يكن في كل هاتيك الأمممنهم ومن فيلوس أرباب الشيم
كذا من الإيتول من معي انتظمفإقلطو ميذين إينفس اصطدام
معي لكاماً فانثنى واري الألمثم الفلوروني أنقاص هجم
نحوي صراعاً فانثنى بادي الندمثم إفكلوس الفتى من اتسم
بعدوه قصر عني واعتصمثم بزج الرمح فيلاس الأشم
وفولذورا جزت مأثور العظملكنني بسبق العجال لم
أفز وإن كان له القدر الأهمفولدا أكتور أدركا العلم
قبلي يغنمان خير مغتنموالفوز للكثرة بالفضل حكم
والتوأمان أنيريا فذا اقتحمبسوطه وذا الأزمة استلم
ذلك شاني كان من قبل الهرموالآن للفتيان إبراز الهمم
أتمم إذا مأتم إلفك الحموها أنا أقبل بالبشر الأتم
ذخرك إذا أكرمت يا نعم الكرمحرمة شيخٍ كان من أهل الحرم
فلتجزك الأرباب موفور النعم