📜 قصيدة لـ سسليمان البستاني📚 مؤلف نهضوي
كانَ نَسطورُ لَدى كَأسِ الشَرابمُصغِياً يَسمَعُ عَجّاً وَاِصطِخاب
فَلِما خاوونَ قالَ أَفكِر فَماعَلَّهُ يَنجُمُ عَن قَرعِ الحِراب
حَولَ تِلكَ الفُلكِ فِتيانُ الوَحىنَقعُهم يَعلومَهٍ لا تَبرَحا
وَاِشرَبِ الخَمرَةَ صِرفاً رَيثَماهيكَميذا لَكَ تَحمي المِسبحا
وَتُنقي الجُرحَ مِن هَذا الخِضابوَأنا ماضٍ أَرى ماذا جَرى
بِالسُرى وَاِقتالَ تُرساً أَكبَراكانَ تَرسيميذُ قَد غادَرَهُ
مُؤثِراً تُرسَ أَبيهِ نَسطُراوَعَلى رُمحٍ طَويلٍ قَبَضا
بِسِنانٍ قاطِعٍ صُفراً أَضابِبَني الإِغريقِ قَد جَلَّ المُصاب
دُفِعوا دونَ عَدُوٍّ مُندَفِعخَلفَهُم مِن خَلفِهِ السورُ صُدِع
لَبِثَ الشَيخُ عَلى هاجِسِهِخامِدَ الجَأشِ كَبَحرٍ مُتَّسِع
بدُنُوِّ النَوءِ في الجَوِّ شَعَريَمُّهُ فَاِربَدَّ لَوناَ وَاِكفَهَر
لا يَمَجُّ المَوجُ فيهِ مائِلاًأَيَّ مَيلٍ قَبلَ ما زَفسُ اِنتَهَر
ريحَهُ تَنقَضُّ مِن فَوقِ العُبابهَكَذا الشَيخُ عَلى أَمرينِ جاش
لِبُلوغِ الجَيشِ مِن فَوقِ الرَشاشأَلحاقاً بِأَغا مَمنونَ أَم
بِالحَواشي حَيثُما اِصطَكَّ الكِباشفَعَلى ذاكَ أَخيراً عَوَّلا
وَاِشتِباكُ السُمرِ يُصمي النُبَلايَقرَعُ الجُنّاتِ في دُرّاعِهِم
أَبتَرٌ ماضٍ وَرُمحٌ صُقِلانافِذُ الحَدَّينِ رَيّانُ الذُباب
فَإِذا في الثَغرِ جَرحى الأُمرامِن بَني زَفسَ تَراءَوا زُمَرا
كَذيوميذَ وَأوذيسَ وَأَتريذَ مِن فُلكِهِمِ أَمّوا السُرى
فُلكُهُم عَن مَوقِفِ الطَعنِ المُبيدأُرسِيَت بِالجُرفِ في بونٍ بَعيد
دونَها للسَهلِ فُلك أُدنِيَتدونَهُنَّ السُورُ بِالإِحكامِ شيد
مَعقِلاً يَمنَعُ أَن جَدَّ الطِلابذَلِكَ الجُرفُ العَريضُ المثتَّسِع
كُلَّ هاتيكَ الخَلايا ما وَسِعخَوفَ تَضييقِ مَجالٍ حالَ مِن
دونِها فيهِ السَرايا تَجتَمِعفَصُفوفاً كُنَّ في ذاكَ الخَليج
بَينَهُنَّ النَفسُ في الصيدِ تَهيجفَاِنبَروا كُلٌّ عَلى عامِلهِ
يَتَوَكا راقِباً عَجَّ الأَجيجوَإِذا بِالشَيخِ نَسطورَ المُجاب
فَالتَظَوا طُرّاً لِمرآهُ أَسىوَأَغا مَمنونُ نادى يَئِسا
يا اِبنَ نيلا قِدوَةَ الإِغريقِ لمعُدتَ مِن قَرعِ القَنا مُحتَرِسا
خَشيَتي وَيلاهُ إِنفاذُ وَعيدذَلِكَ القَتّاكِ هَكطورَ العَنيد
يَومَ في شُوراهُ آلى أَنَّهُيُحرِقُ الأَشراعَ وَالقَومَ يُبيد
قَبلَ أَن يَنوي لِإِليونَ المآبوَعدُهُ رَبّاهُ فيهِ اليَومَ بَر
وَفُؤادُ الجَيشِ بِالغَيظِ اِستَعَركَأَخيلٍ كُلُّهُم لاحٍ وَقَد
عَذَلوني وَأبوادَفعَ الضَرَرقالَ هاقَد قُضِيَ الأَمرُ فَلا
نَفسُ زَفسٍ دافِعٌ هَذا البَلاذَلِكَ السورُ بِهِ مَنعَتُنا
وَتَراهُ اِندَكَّ وَالنَقعُ عَلاوَلَدى الأُسطولِ مَيدانُ الضِراب
فَأَجِل طَرفَكَ ي كُلِّ طَرَفلا تَرى أَينَ بنا جَلَّ التَلَف
حَيثُما تَنظُرُ فَالقَتلى هَوَتوَهديدُ القَومِ في الجَوِّ قَصَف
فَلنَرُم رَأياً نُؤتى الفَلاإِن يَكُن ذا الحينَ للرَأيِ صَلاح
إِنَّما الحِكمَةُ في عُزلَتِناما عَلى المَجروحِ إِتيانُ الكِفاح
فَأَغامَمنونُ مُلتاعاً أَجابإِن يَكُن ذَيّالِكَ السورُ الخَطير
ما وَفى ضُرّاً وَلا صَدَّ الحَفيرأَو تَكُن خابَت أَمانينا بِه
بَعدَ إِجهادِ قُوى الجَيشِ الكَثيرأَو يَكُن ثارَ الوَغى دونَ السَفين
إِنَّما مِن زَفسَ ذا الذُلُّ المُهيننَصرَهُ عايَنتُ قَبلاً مِثلَما
قَد شَهِدتُ اليَومَ ذا الخَذلَ المُبينموقِناً بِالحَتفِ في دارِ اِغتِراب
غَلَّ أَيدينا وَأَعدانا الثِقالعِزَّ آلِ الخُلدِ إِجلالاً أَنال
فَلنَجُرَّنَّ مِن الأُسطولِ ماكانَ أَدناهُ إِلى الجُرفِ مَجال
وَبِقَلبِ البَحرِ نُرسيهِ إِلىأَن نَرى جَيشَ الدَياجي أَقبَلا
فَإِذا أَوقَفَ كَرَّاتِ العِدىسائِرَ الفُلكِ اِجتَذَبنا عَجَلا
وَكُفينا شَرَّ فَضّاحِ العَذابفَفِرارُ المَرءِ أَولى أَبَدا
مِن نِكالِ الأَسرِ في أَيدي العِدىلَيسَ عارٌ لا وَلا في اللَيلِ أَن
يَتَوارى المَرءُ عَن خَطبِ بَداقالَ أوذسُ وَبِالغَيظِ اِشتَعَل
يا أَخا العَيِّ فَما هَذا المَلَللَكَ أَولى إِمرَةُ الأَنكاسِ لا
إِمرَةٌ في البُهمِ مِن كُلِّ بَطَلشَيخُهُم يَبطُشُ كَالغَضِّ الشَباب
زَفسُ قَد عَلَّمَنا سَلَّ السُيوفبِصِبانا وَإِلى يَومِ الحُتوف
أَبِنا رُمتَ اِرتِداداً وَتَرىبِحِما إِليونَ قَتلانا أُلوف
مَه فَلا يَسمَع سِوانا بِالفِرَقنُطقَ عَجزٍ ما بِهِ قَطُّ نَطَق
لا أَخو ذَوقٍ وَلا قَيلٌ وَلاقائِدٌ مِثلَكَ لِلحَربِ اِندَفَق
جَيشُهُ الجَرّارُ كَاللُبِّ اللُبابأَإِلى اليَمِّ نَسوقُ الأَغرِبَه
وَالوَغى لِلجوِّ أَعلى صَخَبَهإِنَّما الأَعداءُ ذي مُنيَتُهُم
وَلَئِن فازوا بِحُكمِ الغَلَبَهفَإِذا ما نَحنُ باشَرنا العَمَل
ما الَّذي يَدفَعُ أَهوالَ الفَشَلوَإِذا الأَجنادُ مِن خَلفِهِمِ
أَبصَرونا وَجِلوا أَيَّ وَجَلوَالتَوَوا لا لا فَما هذا الصَواب
قالَ أتريذُ لَقَد كَلَّمتَنيبِمَقالٍ فيهِ قد كَلَّمتَني
أَنا لا أَرغَمُ فَسراً جُندَناأَن يَسوقوا راسِياتِ السُفُنِ
فَليَقُم أَيُّكُمُ لا فَرقَ إِنكانَ غَضَّ العُمرِ أَو شَيخاً مُسِن
وَيُوافينا بِرَأيٍ صالِحٍأَتَلَقّاهُ بِقَلبِ مُطمَئِن
فَاِنبَرى يَلقى ذِيوميذُ الخَطابدونَكَ اِنظُر فَهُنا المَرءُ المُراد
فَاِستَمِعهُ إِن تَرُم قَولَ السَدادلا يُعيظَنَّكُمُ نُصحُ فَتىً
فَبِهِ فَخراً سَما فَضلُ التِلادفَأَبي تيذِيُّس الشَهمُ الصَحيح
مضن لَهُ في ثيبَةٍ سامي الضَريحجَدُّهُ فُرثوسُ في أُفلورُنا
وَكَليدونا حَوى المُلكَ الفَسيحوَبِها مَغناهُ بِالإِعزازِ طاب
وُلدُهُ أَغرِيُّسٌ ثُمَّ مِلاسوَوِنوسٌ خيرُهُم عَزماً وَباس
ذاكَ جَدّي ظَلَّ في أَوطانِهِوَأَبي أَرغوسَ مُذ أُجليَ داس
قَدَرٌ مِن زَفسَ وَالأَربابِ كانفَلَهُ تيذِيُّسٌ بِالرَغمِ دان
ثُمَّ في غُربَتِهِ تَمَّ عَلىبِنتِ أَدرَستَ لَهُ عَقدُ القِران
وَثَوى في مَنزِلٍ زاهي الرِحابمَلَكَ الأَريافَ وَاِحتازَ الحُقول
خَصبَةً فيها مَواشيهِ تَجولوَبِهَزِّ الرُمحِ ما ماثَلَهُ
أَحَدٌ وَالحَقَّ تَدرونَ أَقولُفَإِذا ما كُنتُ بِالفَرعِ الضَئيل
لا ولا في الحَربِ مِهياباً ذَليلوَلِذا لا تَحقِروا قَولِيَ إِن
قُلتُ لِلهَيجاءِ فَلنلقَ السَبيلوَلَئِن ظَلَّت دِمانا بِاِنسِراب
فَالضَروراتُ لَها حُكمٌ عَظيمإِنَّما عَن مَوقِفِ الطَعنِ نُقم
بِاِعتزالٍ فيه لا يُدرِكُنافي الوَغى جُرحٌ عَلى جُروحٍ أَليم
نَدفَعث الجُندَ وَنَدعو لِلمَدَدمَن هَوى النَفسِ بِهِ جُبناً قَعَد
فأصاخوا وَوَعَوا حَتّى اِنتَهىوَجَرَوا وَالقَلبُ بِالحَزمِ اِتقَد
خَلفَ أَتريذَ بِقَلبٍ لا يَهابإِنَّما فوسيذُ عَن قُربٍ رَقَب
فَحَكى شَيخاً جَليلاً وَاِقتَربوَأَغامَمنونَ وافى قابِضاً
يَدَهُ اليُمنى بِرَوّاعِ الغَضَبقالَ يا أَتريذُ آخيلُ الحَقود
فَرِحٌ بِالفَتكِ في بُهمِ الجُنودفَليَمُت وَليَضمَحِلَّنَّ عَلى
غَيِّهِ وَاِعلَم فَأَبناءُ الخُلودلَم يَسوموكَ قِلىً يولي العِقاد
سَوفَ يَربَدُّ عَلى السَهلِ الغُباربِبَني الطُروادِ يَبغونَ الفِرار
ثَمَّ مِن دونِهِم اِنقَضَّ عَلىهَدَّةِ كَالرَعدِ تَشتَدُّ وَسار
بِصَديدٍ صاحَ مِن صَدر حَديدعَن وَحيِ تِسعَةِ آلافٍ يَزيد
بَل وَحى عَشرَةِ آلافٍ إِذاصَدَّ يَومَ الطَعنِ دُرّاعُ الحَديد
فَالتَظى الإِغريقُ لِلحَربِ التِهابمِن ذُرى الأُولِمبِ عَن عَرشِ النُضار
نَهَضَت تُلفِتُ هيرا لِلأَوارفَأَخاها أَبصَرت مُندَفِعاً
وَحُبوراً قَلبُها المَيمونُ طاروَلِإيذا أَرسَلَت طَرفَ المَها
فَرَأَت زَفسَ الذي أَلَّمَهاقَرَّ مُعتَزّاً عَلى قُنَّتِهِ
فَكَّرَت في هاجِسِ كَلَّماعَلَّها تُعزيهِ في أَمرٍ عُجاب
فاِرتَأَت مُذ أَعمَلَت فِكرَتَهالَتُعِدَّنَّ لَهُ زينَتَها
فَإِذا ما جاءَها مُفتَتِناًبِسَناها أَنفَذَت حيلَتها
وَعَلى عَينَيهِ إِن تَلقَ السَبيلسَكَبَت روحَ السُباتِ المُستَطيل
ثُمَّ أَمَّت غُرفَةض شادَ لَهانَجلَها الصانِعُ هيفَستُ النَبيل
لِسواها قَطُّ لا يُفتَحُ بابفَوقَ أَبراجٍ عَلَت أَرتاجُها
لا يُرى إِلّا لَها مِزلاجُهاأَقفَلَت مُذ دَخَلَت ثُمَّ خَلَت
بِطُيوبٍ نَفحُها وَهاجُهاطَهَّرَت أَعضاءَها بِالعَنبَرِ
ثُمَّ بِالزَيتِ العَلِيِّ الأَذفَرِأَرَجٌ أَيّانَ مَسَّتهُ يَدٌ
فاحَ مِن قُبَّةِ زَفسَ الأَكبَرِعابِقاً في الأَرضِ يَسمو لِلسَحاب
وَاِنثَنَت تَجدُلُ بَرّاقَ الضُفوربيَدَيها بَعدَ تَسريحِ الشُعور
نَظَمَتها حَلقاً هُدّابُهُفَوقَ ذاكَ الراسِ فَتاناً يَدور
وَاِرتَدَت مُسبِلَةً بُرداً رَقيقصُنعَ آثينا بِهِ وَشيٌ أَنيق
بِعُرى العَسجَدِ زَرَّت وَاِنثَنَتلِناطاقٍ يَشمَلُ القَدَّ الرشيق
مِئَةٌ أَهدابُهُ غُرُّ العِصابثُمَّ قُرطَينِ جَمالاً شائِقَين
مَهلاً ناطَت بِكِلتا الأُذُنَينكُلُّ شَنفٍ بيتَيماتٍ ثَلا
ثٍ بَديعُ الصُنعِ غَضُّ المُقلَتَينوَنِقابُ الحُسنِ وَهّاجٌ عَلى
رَأسِها كَالشَمسِ في جَوفِ الفَلاثُمَّ خِفّاً أَوثَقَت يَسطَعُ في
كُلِّ رِجلٍ بِسناها اِشتَعلاوَاِنبَرَت تَبرُزُ مِن طَيِّ الحِجاب
ثُمَّ عَفروذيتَ نادَتها إِلىعُزلَةٍ عَن كُلِّ أَربابِ العُلى
وَلَها قالت أَتُصغينَ إِذاًأم تَسوميني اِبنَتاهُ الفَشلا
حَنَقاً مِنّي لِإيثارِ الأَخاءمُذ بَني الطُروادِ أولَيتِ الوَلاء
فَأَجابت كُلُّ أَمرٍ رُمتِهِكانَ مَقضِيّاً بِطيبٍ وَرِضاء
إِن يُطق أَو كانَ مِمّا يُستَجابقالَت الرَبَّةُ وَالحيلَةَ قَد
أَكمَنَت إيهٍ إِذاً مِنكِ المَدَدلَهَبُ الشَهوَةِ وَالحُبُّ الذي
بِقُلوبِ الجِنِّ وَالإِنسِ اِتَّقَدلِأَقاصي الأَرضِ أَزمَعتُ اِرتِحال
لِأُوافي أَبَوَي رَهطِ الكَمالأَوقِيانوسَ وتيثيسَ اللَذي
نَ أَشبّاني عَلى كَفِّ الدَلالفَعَسى أَرأَبُ مَصدوعَ الشِعاب
طالَ عَهدُ الكَيدِ في بُعدِهِماوَاِطِّراحُ الوُدِّ في حِقدِهِما
لَهُما مُذ قَبلُ القَتني رِياعُنِيا بي مُنتَهى جُهدِهِما
عِندَما أُفرونَساً زَفسُ العَظيمغَلَّ تَحتَ الأَرضِ وَالبَحرِ العَقيم
فَإِذا بِاللينِ وَسَّدتهُماُسُدَ الحُبِّ فَلي الفَضلُ العَميم
وَذُرّي الحَظوى وَمَرعِيُّ الجَنابفَأَجابَتها بِبِشرٍ وَاِبتِسام
أَوَمِثلي لا يُلَبّي ذا المَرامكَيفَ لا يارَبَّةً زَفسُ لَها
بَسَطَ الذَرعَينِ مَفتوناً وَهامثُمَّ حَلَّت مِن عَلى الصَدرِ النِطاق
مُعلَمَ الطَرزِ موَشّىً بِانتِساقتَعلَقُ اللَذّاتُ في أَكنافِهِ
مِن هَوى نَفسٍ وَوَجدٍ وَاِشتِياقوَأَطاريفِ الحَديثِ المُستطاب
وَبِهِ مِن كُلِّ خَلّابِ الشُعورمَنطِقٌ يَعبَثُ بِالشَيخِ الوَفور
بِيَدِ الرَبَّةِ أَلقَتهُ وَقالَت بِبِشرٍ شَفَّ عَن بادي السُرور
دونِكَ الآنَ النِطاقَ المُعلَماكُلُّ حِرزٍ رُمتِ فيهِ رُسِما
فَعَلى صَدرِك أَخفيهِ فَقَدلاحَ لي في الغَيبِ أَن قَد حُتِما
لَكِ بِالإِقبالِ مِن قَبلِ الإِياببَسَمَت هيرا لَهُ مُستَبشِرَه
ثُمَّ ضَمَّتهُ وَأَمّا الزُهَرَهفَاِنثَنَت تاوي إِلى مَنزِلِها
ثُمَّ هيرا اِنبَعَثَت مُنحَدِرَهمِن ذُرى الأولِمبِ كَالبَرقِ تَطير
لإِفيرِيّا عَلى الرَوضِ النَضيرفَإِماثِيّا فَأَطوادٍ بِإِث
راقَةٍ فُرسانُها البُهمُ تُغيروَاِكتَسَت ثَلجاً يُغَشّيهِ الضَباب
كُلَّ ذاكَ البَونِ طافَتهُ وَلَمتَطَأِ الأَرضَ بِوَضّاحِ القَدَم
وَجَرَت مِن شُمِّ آثوسَ إِلىحَيثُ يَمُّ البَحرِ بِالمَوجِ التَطَم
بَلَغَت مِن بَعدِ تَطوافِ البِلادلِمنُساً حَيثُ ثُواسُ الفَضلِ ساد
فَبِها قَرَّت بِمِلءِ البَشرِ إِذلقِيَت فيها أَخا المَوتِ الرُقاد
فَتَلَقَّتهُ بِأَلفاظٍ عِذابيا وَلِيَّ الجِنِّ وَالإِنسِ وَمَن
قَد حَباني الفَضلَ في ماضي الزَمَنزِدنِيَ الآنَ عَلَيهِ مِنَّةً
تَولِني لِلدَهرِ مَذخورَ المِنَنأَلقِ لي في مُقلَتَي زَفسَ السُبات
إِن عَلى رَندي بِوَجدِ الحُبِّ باتوَلَكَ العَهدُ إِذا لَبَّيتَني
صِلَةٌ مِن دونِها غُرُّ الصِلاتمِن لُبابِ التِبرِ عَرشٌ لا يُعاب
يُفرِغُ الصَنعَةَ فيهِ وَالحِكَمنَجلِيَ الأَعرَجُ هيفَستُ الحَكَم
وَيليهِ مِدوَسٌ تَبسُطُهُزَمَنَ الأُدبَةِ مِن تَحتِ القَدَم
قالَ مَهلاً وَحِلى النَومِ لَدَيهأَيَّ رَبٍّ شِئتِ أَستَولي عَلَيه
وَمجاري أُوقيانوسَ الَّذيكُلُّ شَيءٍ كانَ مِنهُ وَإِلَيه
لي تَعنو أَبَداً دونَ اِرتِياببَيدَ أَني زَفسَ لا أولي الكَرى
أَبَداً إِلّا إِذا ما أَمَراحِكمَةً عَلَّمتِني مِن قَبلُ مُذ
طَرفَهُ الحَوّاطَ طَيفي خَدَّرايَومَ إِليونَ هِرَقلُ اِكتَسَحا
وَمَضى يُقلِعُ عَنها فَرِحازَفسَ بي أَغفَلتِ حَتّى تُنزِلي
بِابنِهِ القَوّامِ خَطباً فَدَحاثُمَّ هِجتِ حَتّى تُنزِلي
بِاِبنِهِ القَوّامِ خَطباً فَدَحاثُمَّ هِجتِ البَحرَ فَوراً بِاِضطِراب
وَهِرَقلٌ بَينَ تَبريحٍ وَضيقحَلَّ قَوصاً لا يَرى فيها صَديق
فَعَلى الأَربابِ بِالغَيظِ التَظىزَفسُ لَمّا هَبَّ فيهم يَستَفيق
هَدَّهُم هَدّاً وَمِن دونِ الجَميعفي اطِلابي هاجَهُ السُخطُ الفَظيع
كادَ يُلقيني مِنَ الجَوِّ إِلىلُجَّةِ البَحرِ إِلى القَعرِ صَريع
إِنَّما الظُلمَةُ حالَت بِاِحتِجابلُذتُ فيها وَهيَ حَيثُ اللَيلُ قَر
هابَها كُلُّ إِلاهٍ وَبَشَرفَتَرَوّى زَفسُ في حِدَّتِهِ
وَرَعى حُرمَتَها ثُمَّ غَفَرأَوَبَعدَ الخُبرِ ذا رُمتِ المُحال
فَأَجابَتهُ بِدَلٍّ وَجَلالأَكَذا ظَنُّكَ غَيظاً يَلتَظي
أَلِزَفسٍ جَيشُ طُروادٍ تَخالكَاِبنِهِ يُدنيهِمِ فَضلُ اِنتِساب
إيهِ قُم أُعطِكَ زَوجاً تُستَباحبَهجَةً إِحدى الخَريداتِ الصِباح
تِلكَ سَعدَيكَ فَسيثيّاً وَكَمرُمتَها وَجداً مَساءً وَصَباح
قالَ يَهتَزُّ حُبورا أَقسميلي بِإِستِكسَ الرَهيبِ الأَعظَمِ
وَضَعي كَفَّيكِ كَفّاً في الثَرىثُمَّ كَفّا فَوقَ بِحرٍ مُظلِمِ
يَشهدِ الأَيمانَ أَربابٌ رِهابأَن تُعِدّي لي زَوجاً تُستَباح
بَهجَةً إِحدى الخَريداتِ المِلاحفَتُنيليني فَسيثِيّا التي
أَتَمّناها مَساءً وَصَباحأَشهَدَت نُقسِمُ بِالحَلفِ العَظيم
حَفلَ أُفرونُسَ أَربابَ الجَحيمجُملَةَ الطيطانِ وَالقَومَ الأولى
رَهطُهُم في قَعرِ طَرطارِ يُقيمأَنَّها لَم تُؤتِهِ قَولاً كِذاب
ثُمَّ طارا تَحتَ أَذيالِ الغَماوَسَريعاً أَدرَكا حَدَّ الخِتام
مِن عَلى لِمنوسَ حَتى لَمُبَروسَ إِلى إيذا الينابيعِ العِظام
فَلَدى لِقطوسَ حَيثُ الوَحشُ ذاعغادَرا البَحرَ وَسارا في اليَفاع
وَفُروعُ الغابِ مِن وَقعِهماقَلِقَت تَرتَجُّ في تِلكَ البِقاع
وَبِتِلكَ الغابِ رَبُّ النَومِ غابوَاِختَفى عَن مُقلَتي زَفسَ عَلى
أَرزاةٍ شَمّاءَ تَعلو في الفَلاحَلَّ في مُشتَبِكِ الأَغصانِ طَي
راً رخيمَ الصَوتِ يَأوي الجَبَلاقد دَعاهُ الجِنُّ خَلقيسَ العِبَر
وَقِمِنديسَ يُسَمّيهِ البَشَررَقِيَت هيراً أَعالي غَرغَرو
سَ وَزَفسٌ مِن مَعاليهِ نَظَرفَلَها وَجداً كَيومِ الوَصلِ ذاب
يَومَ في الخِفيَةِ عَن أُمٍّ وَأبعَلِقا حُبّاً وَفازا بالأَرب
قال لِم جِئتِ وغادَرتِ الأُلِمبَ وَأَينَ الجُردُ قالت لا عجب
لأقاصي الأرض أزمعت ارتحاللأوافي أبوي رهط الكمال
أوقيانوس وتيثيس اللذين أشباني على كف الدلال
فعسى ألأم مصدوع الشعابطال عهد الكيد في بعدهما
واطراح الود في حقدهماوعلى مركبتي أسعى على ال
بر والبحر إلى رفدهمايبدأني الجرد أبقيت لدى
سفح إيذا منك أبغي المدداخوف أن يأخذك الغيظ إذا
خفيةً أزمعت أبغي منتدىأوفيانوس أياباً وذهاب
فلها ركام غيم الجو قالسوف تمضين فما ضاق المجال
إنما الآن بنا هيي إذاًنتعاطى حلو لذات الوصال
قط ما أرقني حر اضطراممثلما حرقني اليوم الغرام
قطٌّ ما إن همت في إنسيةٍقبل أو جنيةٍ هذا الهيام
لا أحاشي كل ربات النقابلا أُحاشي زوج إكسيون من
ولدت فيرثيساً رب الفطنأوذنيا بنت أكريس التي
ولدت فرسيساً فرد الزمنلا أحاشي بنت فينكس التي
ردمنثاً ومنوساً ربتأوبثبسٍ ألقمينا الحسن من
حبلت لي بهرقل القوةأو سميلا أوم ذيون الشراب
لا وذيميتير ما قط بهاهمت أولا طونةٍ ذات البها
لا ولا في حسنك الفتان ماقط كاليوم فؤادي ولها
فأجبت تكمن الحيلة هللوصال الحب في إيذا محل
أفما الدنيا ترانا علناًأولا ربٌّ رآنا وقفل
وديار الخلد بالأنباء جابأي دارٍ لك أتي أي دار
بعد أن يلحقني هذا الشنارأنما تعلم هيفست ابنك الص
صانع الحاذق شياد المنارغرفةً محكمة الأبوبا شاد
لك قامت فوق أركان العمادفإلى سترتها هي بنا
إن يكن لا بد من هذا المرادأكف في الخلوة فضاح المعاب
قال لا تخشي هنا وشي رقيبمن بني الإنسان أو ربٍّ رهيب
لأظلن غماماً شائقاًمن نضارٍ دونَهُ الشمس تغيب
ضمها والأرض جادت بالربيعمن خزامٍ نشرُ رياه يذيع
وحواشي زعفرانٍ كسيتحندقوقاً بله الطل البديع
يتلالا تحت منثور الحباببهما النور عن الأرض ارتفع
وغمام التبر بالنور سطعوحباب القطر من أكنافه
كحبوب الدر للأرض وقعفأبو الأرباب في ظل النعيم
هكذا ظل على إيذا مقيمخامد الحس بذرعي عرسه
بهجوعٍ وغرامٍ في نظيمرطب أزهار علت بسطاً رطاب
ولميدان الوغى عذب الكرىجد للأسطول ينمي الخبرا
ولفوسيذ دنا قال أياملكاً زعزع أركان الثرى
كلل الإغريق بالمجد الخطيروابل ماشئت ولو حيناً يسير
خلبت هيرا نهى زفس وفيقربها يهجع بالطرف القرير
وعلى جفنيه طلي بانسكابثم جد السير يسعى في الورى
وانبرى فوسيذ في صدر السرىصاح مشتدّاً على شدته
أأخائيين ما آهاً أرىألهكطور نتيحن الظفر
يحرزن الأسطول والمجد الأغرتلكم منيته اغتر بها
مذ رأى آخيل بالحقد استعروعن الهيجاء أمسى باجتناب
قط ما منآه أولانا البوارإي نعم لو كلنا كلٌّ أثار
فأصيخوا الآن طراً وانهضوايحمل الكبار أجواباً كبار
تسطع الخوذات في هاماتهموطوال السمر في راحاتهم
وأولو العزم الأولى جناتهمصغرت فلينبذوا جناتهم
للأولى يثقلهم هول الصعابفاتبعوني واحملوا طرا فلا
صدنا هكطورمهما اشتعلافأصاخوا جملةً وانقض في
إثره للحرب رهط النبلاوذيوميذ واوذيس الفلا
وأغاممنون في دامي الجراحرتبوا الجند وما أقعدهم
دمهم بل وازنوا حمل السلاحوبهم جابوا يعبون العياب
فبدا ذو الطول بالحمل الكثيفوضعيف العزم بالثقل الخفيف
وبلو شكتهم حتى إذاوزنوها اندفعوا الدفع العنيف
صدرهم فسيذ في راحتهعاملٌ كالبرق في حدته
ليس من كفءٍ يلاقيه بهبل تزاع الخلق من رؤيته
إنما هكطور لم يبغ انسيابكتب الطرواد مشتد النداء
مثلما فوسيذ نادى بالبلاءفكلا القرمين قوامٌ فذا
بين طروادٍ وهذا في الأخاءزحف الجيشان والبحر اصطفق
قاصفاً والجيش بالجيش النصقولدى عجهم عج العباب
إذا الموج على الجرف اندفقبشمالٍ لم يكن طي الحساب
لم تكن جنب هدات الفرقعندما الكل على الكل انطلق
تذكر النيران في زهزمةٍحين بطن الغاب بالشم احترق
لا ولا صهصلق الريح اكتنفباسق الملول من كل طرف
فالتقى الجمعان في صدرهمواثباً هكطور بالرمح قذف
لأياسٍ مذ إلى ملقاه آبنشب الرمح بقلب المحملين
حيث بالصدر استطالا ضخمينمحملٌ للترس لاقى محملاً
لحسامٍ بحرابي اللجينوفياه شر تلك الطعنة
والتوى هكطور بادي الخيبةيتقي في قومه هول الردى
وأياسٌ بأبي الهمةإثره انقض كخطاف الشهاب
ولجلمودٍ من الصخر عمدمن صفاً بدد في تلك الجدد
بعضه قد ظل ما بين الخطىوأقيم البعض للفلك سند
فرحاه فمضى وهو يثورمثلما دوامة الوغد تدور
وعلى جنة هكطور لدىعنقه في صدره أهوى يمور
فهوى منقلباً أي انقلابفكما ملولة الطود اقتلع
زفس والأنواء بالعنف دفعوفشا من حولها الكبريت في
صادع الريحة والعج ارتفعوقلوب الناس في جيرتها
خفقت رعباً لدى رؤيتهاهكذا هكطور في سقطته
أفلت الصعدة من شدتهاوالتوى مستلقياً فوق الترب
ظلت الخودة والترس لديهوصدى شكته صل عليه
وبنو الإغريق في نعرتهمهرعت أفواجهم تجري إليه
بغية أن يظفروا فيه وقدأمطروا الأسهم تهمي كالبرد
إنما الم يدركوا بغيتهمإذ سعى كالبرق يؤتيه المدد
نخبة الطرواد والغر الصحابأسبلوا من حوله صلد المجان
ووقوه هول هطال الطعانبينهم فوليدماسٌ وكذا
آنياسٌ وغلوكوس الجنانثم سرفيدون قوام بني
ليقيا ثم أغينور السنيحملوه حيث ظلت جرده
في ذراعن قرع تلك الجننوإلى إليون ساروا باكتئاب
فعلى مركبةٍ فيه تسيرحملوه وهو مشتد الزفير
وأتوا شفاف زنث الملتويبمجارٍ صبها زفس القدير
وضعوه ثم والماء الدفاقبارداً صبوا عليه فأفاق
وجنا يفتح عينيه ومندمه الأسود قيءٌ واندفاق
جارياً من فيه ينصبُّ انصبابثم فوق الترب مغشيّاً عليه
خر والظلمة غشت مقلتيهصدمةٌ ما ارتاح من صعقتها
زمناً إلّا لتوهي ركبتيهوبنو الإغريق مذ هكطور راح
هاج في ألبابهم وجد الكفاحوابن ويلوس أياسٌ كر في
عاملٍ ثقف من شهب الرماحكعبه يهتز في صدر الكعاب
شق ذاك الرمح من تحت الكتفخصر قرمٍ بستنيوس عرف
أمه الحوراء ناييس التيلأنوفٍ قبل كانت تزدلف
راودته حين وافى قدماًجرف ستنيويس يرعى الغنما
ونتاج الحب ذياك الفتىرمح آياسٍ حشاه اخترما
وحواليه اختضامٌ واختضابفَجرى فوليدَماسٌ وَأَطار
عامِلاً صَلدا لِأَخذِ الثارِ ثارفَعلى كاهِلِ إِفروثونُرٍ
غاصَ يُلقيهِ مُغَشّى بالغُبارصَرَخ الظافر والفخر انتحل
لم يطش رمح ابن فنثوس البطلشق من قلب العدى قلب فتىً
موكئاً يلقيه أيان ارتحللمثاوي صرح آذيس الرحاب
فالتظى الإغريق من هذا النعيرسيما الفتاك آياس الكبير
دونه خر الفتى فانقض فيطلب القاتل بالرمح الشهير
فالتوى فوليدماسٌ ونجاولأرخيلوخ فوراً عرجا
خرق البأديل من مفصلهوبقلب العظم فيه أولجا
قاضباً أعصابه شر اقتضابخر والهامة قبل القدم
لخضيب الترب أهوت ترتميوأياسق صاح في نعرته
يا ابن فنثوس الميلك الأعظمقل ألم أفتك بعلجٍ أكبر
كان كفوء ابن أريليق الجريإي نعم ما لاح لي إلا فتىً
عالي الهمة سامي المعشرولأنطينور يدنيه اقتراب
فهو لا شك ابنه القرم البطلأو أخوه الشهم ثقاف الأسل
قال ما قال أياسٌ عالماًقبل ذاك القول من كان قتل
فحشى الطرواد بالبث التهبوأخو الميت أكاماس وثب
ورمى يردي فروماخ الذيجثة المقتول قد كان سحب
ثم نادى بأساليب السبابيا بني الإغريق حذاف النبال
وأولي الدعوى غروراً واختياللم تكن كل المنايا سهمنا
فكلم منها نصيبٌ ومنالأفما خلتم فروماخ السري
بعد أرخيلوخ بالحتف حريأفما كل امرئٍ صبا
لأخٍ من بعده مثإرأبداً مرتقبٍ قطع الرقاب
حرق الإغريق ذياك الفخارسيما الملك فنيلاس فثار
وأكاماس رمى لكن أكاماس ولى يبتغي سبل الفرار
فبإليونيس الرمح صدرفرع فرباس الوحيد المدخر
مجتبى هرمس في طروادةٍمن حباه بغنيمٍ وبقر
وعليه هال موفور الرغابخرق الحاجب والعين قذف
وبلب العظم في الراس وقفخر للترب يديه باسطاً
وفنيلاس انتضى السيف وخفقطع الهامة في خوذتها
فهوت والرمح في مقتلهاوحكت في كفه خشخاشةً
قطعت تجتث من منبتهاقال يعليها على ذاك النصاب
أصدقوا طرواد هول الخبروالديه يذرفا الدمع الذري
مثلما عرس فروماخ إذاآبت الإغريق بعد الظفر
لا تراه سار حين الجيش ساروبه تحظى بهاتيك الديار
نظر الطرواد من حولهميبتغي كل سبيلاً للفرار
ثم ولوا بارتعاد وارتعابيا بنات الرب زفس من على
قمة الأولمب يشهدن الملالي فقلن الآن من خلتنه
بينهم شق الصفوف الأولامذ إلى الإغريق إبان النزال
كفة الرجحان فوسيذ أمالذاك آياس على هرتيس
فرع غرتياس بالبدء استطالوالمسيون عليه بانتحاب
ثم أنطيلوخ فلقيس قتلوعلى مرميرس الهول حمل
ثم مريون مريساً وكذاهيفتيون بحد السيف فل
ثم طفقير فريفيت ضربوفروثوون واحتاز السلب
ومنيلا رام هيفيزينراًومن الشاكلة الجوف اقتضب
فمن الجرح هوت روح المصابإنما أعدى فتى بين السرى
لم يكن إلا أياس الأصغراكر في إثر العدى مستقبلاً
جيشهم فاجتاحه مستدبراحيثما خفت خطاه أدركا
طالب النجوى وفيه فتكاخرت الدارع في كراته
تترامى من خميسٍ هلكاسامه زفس انخذالاً وانقلاب