📜 قصيدة لـ سسليمان البستاني📚 مؤلف نهضوي
البِيُتيونَ بأَمرِ ليطُسِإِفرُوثُوينُورٍ وفِينيلاَوُسٍ
وأَركَسِيلانٍ وإِكلُورِينُسِوبَعضُهُم من أَهلِ وَعرِ أُولِسِ
إِغرَايَ إِسكُولُن سَخِينُس هِيرِياومن هضابٍ زِدنَ في إِتيُونِيا
وثَسبِيَا وسهلِ مِيكاليساهرمَةَ إِيرِثرِيَةٍ إِيليسا
وبعضُهُم من قَوم إِيلِيُوناأُو كالِيا هِيلا وفِيتيُونا
ومِيديُونا زاهِرِ المَقامِكذَاكَ ثِسبا مَجمَع الحَمامِ
وكُوفَسٍ كُورُونيا أَترِيسِسِوهالِيَرتا رَوضَةِ المُستَأنِس
وهيفثُيِبِسِ المَباني الشَتَّةومن فَلاطيا وإِغليسَنتا
وقُدسِ أُنخِستا التي فيها زَكَتغابُ أَفلُّونَ التي تبارَكَت
وأرنِيا ذَاتش الكُرُومِ المُخصِبهوميدِيا ونِيسَةَ المُقَرَّبَه
ومُنتَهى البُلدانِ أَنثِيدُوناوقد أَتَوا في سُفُنٍ خَمسينا
كلٌ بها عِشرُونض شَهماً ومِئَهمن فِتيَةٍ مُقدِمَةٍ مُلَبِّئه
وأسفلِيذُونَ وأُرخُومِينُمن مِينُسٍ قَيلُهُما يَلمِينُ
كذا أًَخوهُ عَسقَلافُ جَهَّزَافُلكاً ثلاثينَ عَليها بَرَزا
لآرِسٍ فَرعانِ بالخِفاءِوَأَستيُوخا الغادَةِ العَذراءِ
بِقَصرِ أَكتُرَ بنِ آزياهُماقد وُلِدا بعد القِرانِ لهما
من بَعدِ أَن ساقَ اشتدَادُ الحُبِّلِخدرِها القاصي إِلاهَ الحَربِ
وقَومُ فُوقِيا بأَربَعِيناسَفينةً يُسرى البِيُوتِّيينا
جَمِيعُها سَوداءُ فيها يَرؤُسُاَفسِتَرُوفُوسُ وإِسخِيذِيُسُ
كلاهما ابنا ذِي العُلى إِيفِيتُسفَرعِ نَبُولس قد أَتو من دَولِس
ووَعرِفِيثُسٍ ومن فانُوفَةِوَقُدسِ إِكرِيسا وقِيبارِيسَةِ
وأَنِمُورِيا وهِيَّمبُولِسِومن قَفِيسَ الساحِلِ المقدَّسِ
وفِئةٌ من نَهرِ لِيلايا أَتَتوغادَرَت ضِفَافَهُ بما ازدَهَت
وقومُ لُقرِيا بأَربَعِيناسَفِينةً جاؤُا مُسَلَّحينا
بأَمرِ آياسَ بنِ وِيلا الفائِقِبطَعنهِ كلَّ سُرى الأَغارِقِ
وَهوَ أَخُو الخِفَّةِ في الشُّجعانِلأمَتُهُ دِرعٌ من الكتَّانِ
لَكِنَّهُ لدَى أَياسَ القَرمِإِبنِ تِلامُونض صغيرُ الجِسمِ
وجُندُهُ مِن قِينُسٍ أُوفُنطَةِقليارُسٍ بِيسا ومن إسكَرفَةِ
كذاك من تَرفا ومن إِثرُونُسِعلى ضفافِ نَهرِ بُوَّغريُسِ
وأوجيا ذاتِ الرِّياض المُؤنِسَهممَّا وراءَ أُوبِيا المُقَدَّسَه
وجُندُ أُوبِيا بأَربَعيناسَفينةً سَوداءَهُم آتُونا
وهُم جَميعاً عُصبةُ الأَبانِتَهذَوِي القُوَى المُجَرَّباتِ الثَّابِتَه
مَوطِنُهم هِستيَةُ الأَبانِتَهوالبلدِ المعمورِ في دِيومِ
كذاك إِيرترِيَةٌ الكُرومِوفُرضَةٌ بَحرِيَّةٌ فِرِنثِسُ
ومن كَرِستةٍ ومن سِتيرادانُوا إلى أَمرِ أَلِيفينُورا
وَهوَ ابنُ خَلكُودُونَ عالي الجَنبِأميرِهِم من نَسلِ رَبِّ الحَربِ
وهم ذَوُون الغدائرِ المُستَرسِلهتَلَوهُ بالبأس وفَرطِ العَجلَه
يَبغُونَ شَقَّ الصَّدرِ بالدُّرُوعِبأَسَلٍ عالِيَةِ الفُرُوعِ
وجُهِزّت سَفائنٌ خَمسُونامَصبُوغَةٌ سَوداءُ من آثِينا
أَلمَوطِنِ البهيِّ لابنِ الأَرضِمُرِيدِ آثينا وصافي العِرضِ
رَبيبِها المَأثُورِ إيرِخثَاوُسِفي الهَيكَلِ المَعمُورِ بالنَّفَائِسِ
حَيثُ بِحَولِ الحَولِ فِتيانُهُمُحُبًّا بها يُذبَحُ قُربانُهُمُ
يَرؤُسُها أَمهَرُ هادٍ يَهدِييومَ النِّزال عَجَلاتِ الجُندِ
ويَنظِمُ القَومَ ذَوي التُّرُوسِوهوَ مِنِستِسُ بنُ فِيتيُوسِ
لم يَحكِهِ من دونِ نَسطُورَ أَحَدبل فاقهُ نَسطُورُ سِنًّا وانفَرَد
وجُهِّزَت مَراكِبٌ إِثنا عَشَرفيها أَياسُ بنُ تِلامونَ أَمَر
وقد أَتَت في قَومِ سالامِيناوَوَلِيَت فُلكَ الأَثِينيِّيينا
وجُندُ أَرغُس ماسِسٍ إِيُّوناوأَترِزِينا ثمَّ هَرمِيُّونا
كذا إِيجِينا وآسينا التيعلى خَليجٍ ثمَّ هَرمِيُّونا
كذاكَ إيجِينا وآسِينا التيعلى خَلِيجٍ قِدماً شُيِّدَتِ
جَمِيعُهُم من فِتيةِ اليُونانِقُيُولهم ذِيُومِذُ الطِعانِ
وإِستِنِيلُ بنُ قَفَانُوسَ الجَريكذاك أُريالُ بنُ ميكِستَ السَّري
مَن نِسبةً يُعزى لطالَيُوناوشِدَّةً يَحكي المُخَلَّدِينا
سُفُنُهم سُودٌ ثمانُون وَقَدولَّوا ذِيُومذَ الأَميرَ المُعتَمَد
ووافِدُوا مِيكيِنيا البهيَّهوأُرنِيا قُورِنشُسَ الغَنيَّه
وقومُ هِيفيريسيا فليناكذَاكَ من دِيارِ غُونُوِيسَه
وقُطرِ هِيليقَا وما قد جاوَرَهكذاك إِغيالا البلادِ العامرَه
وأَرضَ سِكيُونا التي فيها حَكَمأَذرَستُ أَوَّلاً على تِلكَ الأُمَم
جميعُهُم جاؤُا على فُلكٍ مِيَهبِهمَّةٍ على الجَمِيعِ مُربيَه
وهُم أَجلُّ القَومِ بأساً وعَدَدبِهِم أَغامَمنُونُ بالأَمر انفَرَد
قد ماس بالشِّكَةِ بافتِخارِلما حَوى من عِظَم اقتِدارِ
بِسُفُنٍ سِتِّينَ جُندُ ميسهأَرضِ الحَمام وكذا فَاريسَه
وَوَعرِ لَقدَمُونِيا العَمِيقَهكذا سُرى إِسبَرطَةَ الأَنيقَه
بَريسيا كَذا هِلُوسِ البَحرِوأُوجِيا ذاتِ ابتِسامِ الثَّغرِ
أَوتيليا أَمِكلِيا ولاَءَسِدانت إلى أَخيهِ مِينيلاَوُسِ
في عُزلَةٍ يُهَيَئُونَ العُدَّهونفَسُهُ بَينَهُمُ مُشتَدَّه
يَستَنهِضُ الهِمَّاتِ والحَمِيَّهللذَّبِّ عن هِيلانَةَ المَسبِيَّه
جيرينِيا بَطَلُها المَشهورُوالفارِسُ السَّامي النُّهى نَسطُورُ
سُفُنُهُ كَبيرةٌ تِسعيناكانَت بها جاءَ معَ الباقينا
بِقَومِ فِيلُوسَ وإِيفيجِينياقيفارِسٍ فَتِيليا آرينِيا
وأَرضِ مَجرى أَلفَسٍ ثِريُوناوآفِيا العُظمى هِلُس دُريُونا
حَيثُ لِنَسلِ زَفسٍ القِيانِثَامِيرِسٌ قد لاحَ باطمِئنانِ
يَعُودُ من منزِلِ أفرِيتيسَ مِنأُوخاليا وَغَيظُهُنَّ مُكتَمِن
لأَنهُ ادَّعى بإِحسانِ النَّغَمأَكثرَ منهنَّ ومن كُلِّ الأُمَم
ضَرَبنَهُ بِكَيدِهنَّ بالعَمىثم استَلَبنَ من حِجاهُ النَّغَما
أَنسَينَهُ نَفَائِسَ الأَشعارِومَهنَةَ الضَّربِ على القِيثارِ
وقَومُ أَرقادِيَةَ الآتُونامن لِحفِ طَودٍ أَجَدٍ كِيلينا
بِقربِ قَبرِ أَفتِيُس مَن فازُواحَيثُ بدا يومَ الوَغى البِرازُ
وأهلُ أَرخُومِينِسٍ ذاتِ النَّعَمكذَا أَنِسفا حَيثُ هَبَّاتُ النَّسَم
وَرِيفِيا سِتراتِيا وفِينياكذاكَ إِستمفالسٍ مَنتِينيا
وتِيجِيا فَرَّاسِيا يَقُودُهُمأَغافَنُورُ أَنكَوُس عَمِيدُهُم
وهُم صَنادِيدُ مُحَنَّكُوناجاؤُا على سَفائنٍ سَبعينا
أرسَلَها أترِيذُ عَوناً لَهُمُإذ جَهِلُوا صِناعَةَ الفُلكِ هُمُ
ومَن بأَرضٍ وَلَيت هِرمينِياأَليسِيا والوَعرَ في أُولِينيا
بفُرَاسِيا ثم الأَلِيذا الواسعَهكذاكَ مِرسِينُوسَ تلكَ الشاسِعَه
كُلُّهُمُ من إِيفِيا قد رَكِباوقد أَعَدُّوا أَربَعِين مَركَبا
لكُلِّ عَشرَةٍ أَميرٌ يرؤُسُغِبنُ عَمارِنقا الفتى ذِيُورِسُ
كذا ابنُ أَقطِياطَ ثَلفيُوسُوأَمفِماخُ الفارِسُ العَبُوسُ
إِبنُ أُرِيتَ المُنتَمِي لأَكتُرِكذا فُلِكسِينُ الحقيقُ المَخبَرِ
إِبنُ أَغَستِينَ بنِ أَفغِياساذي الطَّولِ والكُلُّ تسامى باسا
وميجسُ الذي أَتى مهزوماقِدماً إلى دِيارِ دُولِخيُوما
غَيظاً على أَبيهِ فيلاوُسَ مَنكان حبيبَ زَفسَ في ماضي الزَّمَن
بأَربَعينَ مَركباً سَوداءَبقومِ من يلي أَلِيذا جاءَ
من جُزُرٍ قُدسِيَّةِ الدِّيارِقاصِيَةٍ في شاسِعِ البحارِ
بإِيخناذَةٍ غدَت مشهورَهودُلخِيُومَ البلدَةِ المعموره
ومن يُحاكي زَفسَ بالرَّأي الأَغَرأُذِيسُ في مرَاكبٍ إِثنَي عَشَر
من صَفحَتَيها صُبِغَت بالأَحمَرِاَتى بها بما لَهُ من عَسكَرِ
من قَومِ إِيتاكا وكيفالِينِياذاتِ السُّرى البُهمِ وإِكرُوكِيليا
ومن أَغِيلِيفا ومن زاكِنثُسِوعِبرِها ونِيرِتُس وسامُسِ
وأَربَعُونَ مَركَباً سُوداً أَتَتبقَومِ إِيتُولِيَةٍ مِمَّن حَوَت
من أُولنُس ووَعِر كالِيدُوناوالثَّغرِ خَلكِيسَ وإِفلُورُونا
كذاك منمُقَاتِلي فِيلينازَعِيمُهُم ثُوَاسُ قد بادُوا
وَجُندُ إِقرِيطِشَ ذاتِ المِئِةِمَدِينةٍ بإِيذُمِينٍ َأتَتِ
مَليكِهِم والطاعنِ الشَّدِيدِكذاك مِريُونَ الفتى العَنيدِ
جاؤُوا من المدَائِنِ الكِبارِغُرطِينةَ المتينَةِ الحِصارِ
إِغنُوسَةٍ مِيليتُسٍ ولِكتُسِلِيكَستُسٍ ريتيةٍ وَفَستُسِ
وقَومُهُم من سائِرِ البِلادِعلى ثمَانِينَ أَتَوا عِدادِ
وتِسعُ سُفنٍ بِجُنُودِ رُودُسِمن لِندُسٍ غِيليسُسٍ كَامِيرُسِ
من كُلِّ لَيثٍ للوغى مُندَفِقِقد قُسِمُوا إِلى ثَلاثِ فِرَقِ
وابنُ هِرَقلَ قَيلُهَا الكَبيرُأَطلُوفُليمُ الطاعِنُ المشهورُ
وأَستِيُوخا أُمَّهُ من إِيفِرسسَبى أَبُوهُ في ضِفَافِ سِلَّيس
لمَّا غَزا مَدائِناً عَظِيمَهفيها بنو زَفسِ العُلى مُقِيمَه
فظَلَّ أَبِيهِ لِكمِنيُّوسَ قَتَلوكانَ ذاكَ الشيخُ قارَبَ الأَجَل
ففَرَّ من أَبنائِهِ وحَفَدَهِبالبَحرِ في أَتباعِهِ وعُدَدِه
حتَّى إِذا عانى مَشقَّاتِ الأَسَىدَفَعَهُ البحرُ لأَرضِ رُودُسا
جَعلَها ثلاثةً أَقساماًبكُلِّ قِسمِ فِئةٍ أَقاما
وَزَفسُ رَبُّ الخَلقِ قَسَّامُ القِسَمأَولاهُمُ الوُدَّ وأَجزَلَ النِّعِم
وفي ثلاثٍ بِبَنِي سِيما أَتىإِبنُ شَرُوفُسٍ وأَغلايا الفتى
نِيرِيُسٌ أَجملُ أَهلِ الحَملةِغِلاَّ ابنَ فيلا القَرمَ عالي الهِمَّةِ
لكنَّهُ طَبعاً ضَعيفُ الباسِولم يَكُن الابِنَزرِ النَّاسِ
وفي ثلاثينَ مَلا فِيلبُّسِوَأَنطِفُوسٍ وَلَدَي ثَسَّالُسِ
مَن كانَ مِن رَهطِ الهِرَقلِييِّنامن جُزرِ كالِدنِيَةٍ آتُونا
ونِيسِرُس إِكرانَثُس كَاسُوسِكذاكَ أَرضِ اُورِفيلُس كُوسِ
تَتلُوهُمُ أَرغُوسَةُ الفَلاسِجَهبسفُنٍ خَمسين سارت هائِجَه
قد عُرِفوا باسمِ الهلانِيِّينااو مِرمِدُونٍ أو أَخائِيينا
مَع أَهلِ آلُوفا وإِطراخِيناوإِفثِيا ثمَّ الأُلُوسِيّينا
كذا هِلاَسَ مَوطنِ الحِسانِزَعيمُهُم آخيلُ عالي الشَّانِ
قد غادَرَ الحربَ بما قد آلىفاعتزَلُوا الكِفاحَ والنِّزالا
وظَلَّ عندَ الفُلكِ مُشتَدَّ الأَرَقعلى بَرِيسا مُضمِراً كُلَّ الحَنَق
وكانَ من لِرنِيسةٍ سباهابَشَرِّ حَربٍ عَمَّمَت بَلاها
ودَكَّ ثِيبَةٍ وفَرعِي إِيبِنُسجَنَدَل مِينيساً وإِيفِستَرُفُس
الباسِلَينِ من بني سِيلِفيُسِفظَلَّ نائِياً بذاك المَجلِسِ
لكنَّهُ بُعَيدَ هذي المُدَّهيَنهَضُ للحرب بكُلِّ شِدَّه
بَني فِلاقا وفِراسا الخَضراقُدسِ ذِميتيرا الرياضِ الغَرَّا
وجندَ إِفتِيلُونَ ذَاتِ الزَّهرِوأَنتَرُونَ فَوقَ جُرفِ البَحرِ
وأَهلَ إِيتُونا الوَفِيرَةِ النَّعَمبأَربعين مَركَباً سُوداً نَظَم
إِفرُوطِسيلاسُ الفتى المِحرابُلكنَّهُ قد ضَمَّهُ التُّرابُ
وَهوَ ابنُ إِيفكلُوسَ صاحِب الغَنَمإِبنِ فِلاخُسَ بنِ آرِيسَ النِّقم
قد كانَ أَوَّلَ الصَّنادِيدِ الأُولىعلى العِدى انقَضُّوا فأَلفى الأَجَلا
وفي فِلاقا بَيتُهُ لم يَكمُلِوعِرسُهُ تَبكِيهِ مِلءَ المُقَلِ
وجُندُهُ بفَرطِ حُزنِهِم لَقَدوَلَّوا فُذَرقُساً أَخاهُ المُعتَمَد
لكِنَّهُ أَقلُّ حُسناً وكِبَروإِن يَكُن مِمَّن بِبَأسِهِ اشتَهَر
وأهلُ بِيبِيا وإِغلامِيراوهَورِبيبياسَ ثمَّ فِيرا
سُفُنُهُم أَتَينَ إِحدى عَشرَهأَفمِيلُ أَذمِيتَ وليُّ الإِمرَه
وَهوَ ابنُ أَلكِستا مَجِيدَةِ النِّسَاأَجمَلَهِنَّ بِبنَاتِ فَليَسا
بسبع فلكٍ أهلُ أُولِيزُوناثُوماكِيا مِيليبِيا مِثيُونا
زَعيمُها فِيلُكتِتيسُ النَّابِلُكُلٌّ بِخَمسينَ أَتَت تُنَاضِلُ
جَمِيعُهُم فاقُوا بضَربِ النَّبلِلكِنَّ مَولاهُم شَتِيتُ الشَّملِ
يلقى بِلِمنُوسَ عَنا النَّكالِمُلقًى بِجُرحِ حَيَّةٍ عُضالِ
وسَوفَ يَذكُرُونَهُ طُرّاً علىسُفُنُهِم وَهوَ يُقاسي العِلَلا
شقَّ عَلَيهِم أَمرُهُ كَثيرالكنَّهُم رامُوا لهم أَمِيرا
لذاكَ ولَّوا أَمرَهُم مِيدُوناإِبنَ سِفاحِ وِيلُسٍ ورِينا
وجُندُ إِترِمكا وإِيتُومَ الأَصَمأُوخالِيا حيث أُريتُ قد حَكَم
بإمرَةِ ابنَي أَسقَلِيبَ الآسيمَخَاوُنٍ وفُولَذِيرِ الباسِ
أَشهرُ مَن اتقَنَ عِلمَ الطِّبِّعلى ثلاثِينَ جَرَوا للحَربِ
وجَيشُ أَرمينا كَذا أَستِيرِياوأَرض مجرى السَّيلِ في هِيفيرِيا
وشامِخِ الطِّيطانِ مُبيَضِّ القُمَمبأَربَعينَ مَركباً سُوداً عَزَم
وأُورفِيلُ بينهم زَعيمُإِبنُ أَبِيمُونَ الفتى العَظِيمُ
وجُندُ أَرغِيسا وأُولُوسُوناأُرثا وغِرتُونا وإِيليُونا
فُولِيفِتٌ زَعيمُها ذو البأسِإِبنُ فِريثُؤُّس سليلِ زَفَسِ
وَهوَ ابنُ هِيفوُذامِيا الحَسناءِقد وَضَعَتهُ وأَبُوهُ ناءِي
يقتصُّ من مَرَدَةِ القَناطِرَهويلتقيهم بالنِّبالِ الماطرَه
طَرَدَهُم مِن أَرضِ فِيليُوناإلى شَوامِخِ الأَثيكيِّينا
لم يَنفَرِد فُولِيفِتٌ بالاَمر بَللِيُنتُسُ ابنُ آرِسٍ مَعهُ استقل
إِبنُ كرُولُنٍ سَليلِ كِينابسُفُنٍ سَوداءَ اَربَعينا
وغُونِيُس بجُندِ كِيفُوسَ علىمَراكِبَ اثنَينِ وعِشرينَ تَلاَ
بِفِتيَةِ الإِينانِ والفَرِيبَهمما يلي دُودُونَةَ القَريبَه
ومن رُبى جَدولِ طِيطارِسيُسِذاكَ الذِي يَنصَبُّ في فِينُيسِ
بمَوجِهِ الفِضِيِّ لا يَمتَزِجُإِذ ذاكَ من لُجّ الستِّكسِ يَخرُجُ
من السِتكسِ مُثقلِ الأَيمانِلِذا طَفا كالزَّيتِ للعيانِ
ثمَّ فُرُوثُو بنُ تَنثرِيدُونابمن أَتى مِن غابِ فِيليُونا
وجُرفِ فِيناوُسَ من أَهاليمغَنِيسِيا بأَربعين تالي
فهذه اَماثِلُ البِلادِوجُملةُ المُلوكِ والقُوَّادِ