📜 قصيدة لـ سسليمان البستاني📚 مؤلف نهضوي
هُنالِك أَتريذُ قالَ خَطيباًلقد فُقتَ يا شَيخُ كُلَّ خَطيبِ
فلَولي بِنُصرَةِ زَفسَ وفالاسَ ثُمَّب فِبُوسَ الإِلاهِ الغَضُوبِ
بما بكَ من حِكمَةٍ عشرَةٌلذَلَّلتُ إِليونَ تحتَ ضُرُوبي
وَلكِنَّما رَافعُ الجَوبِ يُشقيفُؤَادِي بِكُلِّ شِقَاقٍ مُرِيبِ
فَبَيَنَي شَبَّ وبينَ أخِيلَخِلافٌ وإنّيَ أصَلُ الشبُّوبِ
ولَو أَنَّنا في صِراطٍ سَوِيٍّلأَرغَمتُ طُروادَةً عن قَريبِ
فَقُوموا إلى الزَّادِ صَحبي ومن ثَمَّلِلكَرِّ نَمضي ونَشرِ اللّهيبِ
أَعِدُّوا تُرُوساً وَحِدُّوا قِنيّاًوزيدُوا غِذاءَ خُيولِ الكُروبِ
وبالعَجَلِ افتِقدُوا المَركَباتِفذَا اليَومُ يَومُ إِلاهِ للحروبِ
فَهُبُّوا ولا تَفكِرُوا بِسِوَاهافَلا فَترَةٌ بَعدَ ذَاكَ الهُبُوبِ
إلى أن تَحُولَ جُيُوشُ الدَّياجِيفَيَرفَضُّ بالقَسرِ كُلُّ صخوبِ
ورَشحُ الصُّدُوبرِ يَسِيلُ علَىمِجَنٍّ عَلا فوقَ دِرعٍ خَضيبِ
وتَخدَرُ أَيدِيكُمُ في قَناهاولِلخَيلِ في ذَاكَ مُرُّ النَّصيبِ
فَتضسبَحُ من عَيِّها عَرَقاًبِجَرِّكُمُ في عِجالِ الخُطُوبِ
ومن يَتَناءَ فَذَاكَ حَذَارِطَعَامُ الكِلابِ وَطَيرِ السُّغوبِ
