📜 قصيدة لـ سسليمان البستاني📚 مؤلف نهضوي
كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالاوغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا
فَلاحَ لهُ وَما أغوَاهُ يعلوبذاكَ اليَومِ إِليُونَ احتِلالا
ولم يَعلَم نَوايا الرَّبِّ لَمَّاعَلَيهِ قَدَّرَ الحَربِ السِّجَالا
أَعدَّ لِجُملَةِ القَومَينِ بُؤساًوأَرزَاءً إِذا اشتَبَكُوا اقتِتالا
أَفاقَ وَصَوتُ رَبِّ الطَّيفِ يَدوِيحَوَالَيهِ فَهَبَّ وَقَامَ حَالا
تدَثَّرَ فِى شَعارٍ ذِي بهَاءٍوَأردَفَ حُلَّةً تَزهُو جَمالا
وَأَوثَقَ خِفَّه الزَّاهي وأَلقَىعلى كَتِفَيهِ سَيفاً قد تَلالا
وأمسَكَ صَولَجاناً خَالِدِياًلأَهلِيهِ وَنحوَ الفُلكِ مالا
وأَمَّت رَبَّةُ الفَجرِ المَعاليلِزَفسٍ وَالمَيامِينِ امتِثالا
تُبَشِّرُهُم بِطّرِ الصُّبحِ لمَّااَغامَمنُونُ بَينَ القَومِ جالا
وَنادى في الدُّعاةِ بأَن يَصيحُوابأَعلى الصَّوتِ للشُّورى ارتِحالا
فَلَبَّوهُ وأَقبَلَتِ السَّرَايا الشُّكَاةُ إِلَيهِ تَنتَضِلُ انتِضالا
وَقَد عَقَدَ الشُّيُوخُ قُبَيلَ هذابجانبِ فُلكِ نَسطُورَ احتِفالا
بِهِم أَترِيذُ نادَى مُستَشِيراًلما زَعمَوا مِنَ الأَمرِ احتِمالا