📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
يا ساكن اللحد صار اللحد رضوانالما حواك وصار الدمع طوفانا
وأغرب الحسن والإحسان عن بلدٍكانت تسميك فيه الناس حسانا
أين الأحبة والخلان يا ولديوأين من خلتهم في الضيق أعوانا
غابوا وغبت ودام القلب في حرقلو مس ماء الحيا أجراه نيرانا
يُمثِّلُ البارق العلويُّ ثغرَك ليفيقلب المدمعَ الدريَّ مرجانا
إذا رأيت من الكتّاب طائفةًولم أجدك بها ألفيتها جانا
يا بهجة العمر ما للعمر بعدك منعيشٍ ألذ به سرّاً وأعلانا
يا أطيب الناس أخلاقاً وأمنعهمجاراً وأرفعهم للمجد بنيانا
قد أصبح الموت عندي مركباً سهلاًفلا أحاذره إن غاب أو دانى
خير التعازي لنا تقواك يا ولديفقد أعدَّت لك الفردوس إيوانا