📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
ما أطمع الناظر الوسنان بالرجلِوأفتك الصارم المسموم بالكحلِ
وما أمرَّ نبال الغنج من دعجوأطعن الذابل المحجوب في الحلل
أي النبال نبال الفتك نرهبهالا نتقي غير نبل الأعين النجل
ولا نهاب سوى الآرام رانيةًولا نحاذر إلّا فتنة المقل
من كل مائجة الأرداف بَخْدَنةٍيلاطم الفرع منها لجة الكفل
هيفاء بارزة النهدين ضامرة الكشحين تخطر بين الصحو والثمل
ما شانها ملل بل زانها ميَلٌفي لحظها غزلٌ ناهيك من غزل
كأن طرتها ليل وغرتهاصبح وقامتها غصن على جبل
تخالها وسواد الفرع يحجبهاشمساً يغيبها جنح من الطفَل
بالروح غانية منهن يحسد عينيها الغزال سقاني ريقها غزلي
بيضاء تبسم عما في قلائدهافيحسد الدر منها موضع القُبَل
صاغ النشاط طباقاً في معاطفهالما تبين أن الردف في كسل
واستخدم القلب مني في محبتهاوكم قلبت جناحيه على الأسل
زفت علي غداةَ العيد طلعتهاوجددت ما أرثَّ البين من أجلي
وقربت فمها مني فحرت أعاطاني الطلا أم شراب الورد والعسل
باتت معانقتي والمهد يجمعناوالوجد يبعدنا عن رأي كل خلي
والروح في ثملٍ من عرف نكهتهاوالراح في خجل من عرفها الإيلي
حتى إذا لمحت شمس الضحى وضحتبانت وقد قطعت من وصلها أملي
فخلتُ لما كساني مدمعي بدميأن النوى سيف عبد القادر البطل
المانع الجار من جورٍ ومن كدرٍوالعاصم الرأي من ذل ومن زلل
خير الأكارم وصَّال المكارم فصصال الجماجم غوث الخائف الوجل
ذو الضربة البكر ما دارت رحى حرجفتاكة برعاة الخيل والإبل
يفر عنها عميد القوم مضطرباًيقول لا ناقتي فيها ولا جملي
هناك تنظره والخيل حائمةٌأسطى على الجيش من نسرٍ على حجل
بصاهلٍ ضمنت سمر الرماح لهماءَ النحور فلا يخشى من الغلل
وبارقات متى مالت على ملإٍأمالت الهام ميلاً غير معتدل
أفديه من قمرٍ ما لاح في فلكنظيره قمرٌ خالٍ من الخلل
حسن الفراسة مخلوق لفطنتهوإمرة الجيش من أخلاقه الأول
أحنت صوارمه الأعناق واعتدلتبعدل أقلامه الأحكام كالأسل
فللسياسة منه روضة أُنُفٌعَرْفُ الكياسة عنها غير منتقل
وللوغى من لظى أسيافه شعلٌلا يبرح الجيش عنها غير مشتعل
بحرٌ متى قذفت بالدر راحتهفالمال في زجلٍ والناس في جذل
إذا تباهى بمالٍ راح يجمعهسواه باهى ببذل المال والبدل
فاق الأوائل من عُجمٍ ومن عرَبٍكما يفوق الحيا الهامي على الثبل
وساد كلَّ كريمِ الكفِّ عاصرَهُكما تسود يدُ الضاري على الحمل
مولاي وفَّيت حق الصوم فاهنَ بذا الإفطار فالعيد وافى زاهيَ الحلل
واسلم لكل هلال لو يكون لهعقلٌ لَمالَ على نعليك بالقبل
عيد الورى ساعة كالطيف راحلةٌوعيدنا بك طودٌ غير مرتحل
لا زال ظلك يا حامي الحمى حرماًيكف عنا صروف الدهر والخبل
ودمت معتصماً من كل حادثةٍباللَه والمصطفى والسبعة الطُوَل
