📜 قصيدة لـ ععمارة اليمني📚 مؤلف أندلسي
ما كل سجع بمعدود من الخطبفلا تغرنك دعوى الناس في الأدب
فاقبض على كلماتي كف منتقدزيف الكلام فليس الصفر كالذهب
قصائدي لم تزل في كل جارحةمن حسنها نشوات الخمر والطرب
كانت مكرمة المثوى منزهةفي أرض مصر عن التصريح بالطلب
فأصبحت في جوار النيل ظامئةتحوم حول لآل الماء والعشب
حتى كأن بني أيوب ما علموابأنني في زماني أفصح العرب
ضاقت علي لياليهم وقد رحبتللوافدين إلى الساحات والرحب
حتى كأن أذى قلبي يطيب لهمكالعود لولا حريق النار لم يطب
خافوا علي ولا رأيي بمنحرفعن الوداد ولا قلبي بمنقلب
فإن أتى فرج من راحتي فرجفليس ذاك بمعدود من العجب
الأبلج الطلق وجهاً والكريم يداًإذا تجهم وجه الدهر والسحب
الأورع البر لا تخشى بوادرهإذا استخفت رجالاً سورة الغضب
لا بالحريص على الدنيا إذا انحرفتولا البخيل بما يحوي من النشب
لما عرفت سجاياه التي كرمتعرفت منه شريف النفس والحسب
وقلت للمتعاطي شأو شيمتهما أوضح الفرق بين الرأس والذنب
يحدث الصدق عن أفعال سؤددهبسيرة أمنت من وصمة الكذب
لو كان في السلف الماضي لكان بهإما ولياً لعهد أو وصي نبي
أغيب عنه وألقاه ومنزلتيمحروسة فكأني عنه لم أغب
محبة سهلت وعر الكلام لهحتى كأني أستملي من الكتب
إن للقوافي إذا قلت كرامتهازيادة بعد قتل النفس في السلب
كم مات قوم فأحيتهم مدائحهموالشعر أشرف إحياء من النسب
أعطى نصيب بني مروان خالدةتبقي عليهم بقاء السبعة الشهب
أولوه نزراً فأولاهم مجازفةما في الحقائب ما يبقى على الخطب
فلينظر المجد في إنجاز موعدهفشهر طوبة فيه الكسر للقضب