📜 قصيدة لـ ععمارة اليمني📚 مؤلف أندلسي
حسبت الدهر في ولدييساعدني ويسعدني
أو الأيام تنعشهمن الأسقام والمحن
وأن الموت يمهلهويحنو لي ويرحمني
فخان الدهر والأيام أبت للأنس يرفقني
وخاب رجاي في أمليوفي ولدي وفي زمني
سأبكي ما استطعت علىبني كان يألفني
وكنت به وكنت لهمثال الروح في البدن
فصار جاور الديماس رهن اللحد والكفن
وقد كان الفؤاد لهمحلاً دون ذا السكن
وفرق شملنا زمنبثأر العيش يطلبني
فكم دهري يعاندنيويفضحني ويثكلني
فيا ويلي ويا حربيويا همي ويا حزني
ترحل ثم خلفنيونار الشوق تقلقني
فمنذ غدا وفارقنيفلم ألتذ بالوسن
فما أنسى أناملهوكفاه تصافحني
ويرنو لي بمقتلهويدنو لي يودعني
وقد جد الحمام بهكجد السير بالظعن
أكاد إذا تخيل ليخيال منه يطرقني
أحن ولا أفيق لمنيحدثني ويردعني
أحس لمهجتي شرراًيكويها ويلذ عني
فليت فمي إذا ضحكتبه سني يفارقني
وليت إذا رأت عيناي طفلاً لا تساقبني
وفي خدي تسيل عمىفلم أرها ولم ترني
وليت إذا وعت أذنيحديثاً لا يصاحبني
وليت الموت عاجلنيوليت الدهر أهلكني
ولم أره على ألأعواد مرتحلاً عن الوطن
فهمي قد برى جسديوأضناني وأنحلني
إلى إسماعيل أشواقيتزيد على مدى الزمن
وإسماعيل لي شغلعن اللذات يشغلني
وإسماعيل لا أسلوهحتى الموت يصدعني
سأبكيه وأندبهبنوح زائد الشجن
كما قمرية ناحتببغداد على غصن
وأبقى بعده أسفاًمدى الأيام والزمن