وخيرها أبوها بين شيخ

وَخَيَّرَها أَبوها بَينَ شَيخٍكَثيرِ المالِ أَو حَدَثٍ فَقيرِ
فَقالَت خُطَّتا خَسفٍ وَما إِنأَرى مِن حُظوؤٍ لَلمُستَخيرِ
وَلَكِن إِن عَزَمتَ فَكُلُّ شَيءٍأَحَبُّ إلي مِن وَجهِ الكَبيرِ
لِأَنَّ المَرءَ بَعدَ الفَقرِ يُثريوَهَذا لا يَعودُ إشلى صَغيرِ