📜 قصيدة لـ ززكي مبارك📚 مؤلف

لولا الغرام بكم لعشت طويلا لكن

لولا الغرام بكم لعشت طويلالكن كلفت بكم فعدت قتيلا
صيّرتمو نوم العيون محرماولطالما كان المنام جميلا
وجعلتمو طرف المحب معذّبايبكى السوالف بكرةً وأصيلا
قسماً بسالف عهدكم ووفائكموبما كرمتم عصبةً وقبيلا
ما نحتُ من ألم الصدود وإنماأشفقت أن يجد الفراق سبيلا
سقيا لأيام نعمت بطيبهاعوّدت فيها القرب والتنويلا
لم تخل من تيه الدلال وإننيلأرى الدلالَ على الفراق دليلا
أسرفتُ فيها محسنا ولطالماكان التغالى في الغرام وبيلا
متّعتُ فيها ناظريّ وربماأدركت منها الضم والتقبيلا
أدركت منها ما ابتغيت وعفتيلا تستطيع عن الفؤاد رحيلا
ومشيت تحت الليل مشية ناسكألف الخشوع وأحسن الترتيلا
لهفى على ذاك الزمان لقد مضىوبقيت بعد ذهابه متبولا
متولّها يرثى العدوّ لحيرتيكالليل همّا والذبيح خبولا
أجد السبيل إلى البكاء ولن أرىبعد الفراق إلى السلوّ سبيلا
هم يحسدونك يا زكيّ ولو رأواشكواك بلوا من شجاك غليلا
يا ذاهبا ليس الفؤاد بذاهبعما عهدت وإن نأيت طويلا
لم أنس منك على الزمان خلائقاكالزهر طيبا والرحيق قبولا
اللَه يشهد ما ذكرت وصالكمإلا سقطت على الفراش عليلا
ما راعني إلا معاهدنا التيأمست على حكم الزمان طلولا
ولقد يئست وما رجائي بعدماسحب الهواء على الرسوم ذيولا
شرّدت نومي واستبحت مدامعيلما عزمت عن الديار رحيلا
فلئن نسيت وما إخالك فاعلالأسلّطنّ على الخدود سيولا
وأودعن مطاعمي ومشاربيولأكثرنّ على جفاك عويلا
بعداً لقلب يبتغي بك صاحبالا عشت بعدك إن جحدتُ جميلا
أنا من علمت وفاءهُ وودادهُفاحذر فديتك أن تروم بديلا
قلّ الوفاء فلست تعرف عاشقاإلا خشيت الغدر والتبديلا
منى السلام على لقاك وطيبهوعلى كمالك بكرةً وأصيلا
فلأنت أصدق من هويت مودةولأنت أكرم من عرفت أصولا