📜 قصيدة لـ ززكي مبارك📚 مؤلف معاصر
عن الوطن الغالي أهاجر مرغماًوكل حبيب في الحياة سيرغم
أودعها بالدمع طوعاً لأننيأظن بأن الدمع عني يترجم
بلادٌ جفت عني وطال جفاؤهالأني بأمر الَلَه والحب مسلم
بلادٌ كريماتٌ وأرضٌ كريمةٌولكنني في شرعة الوجد أكرم
سأبكي عليها حين أترك أرضهاألا إنما المظلوم في الحب يظلم
هجرت بلاداً لست أعرف ما اسمهاولا رسمها إني إلى اللَه أرجع
بلادٌ ترى أن الضلال هدايةوللإلك إفك الشر تصغى وتخضع
إذا قالت العزّى أجابوا نداءهاوكاهنهم من خشية يتركع
أمكة داري كيف هاتيك دارةيقول بها الشرك الأثيم فتخنع
بلاد تخون اللَه في كبريائهوفي الطين طين الشرك تجرى وترتع
غريبٌ بدار الشرك لا الأهل أهلُهوإن كرُمت فيها جدودٌ وأعمامُ
أبى اللَه أن أحيا بدار يذلهاعلى عزها في حومة العدل أصنام
ولولا مخافُ الشرك والشرك ظلمةلعفّرت في أرجائها من جوى خدى
سنونَ وأعوامٌ طوال قضيتهاومكة تستهدى هواي وتستجدي
لقد عرفت والدار تعرف أهلهابأني أنا الحامي لأخلاقها وحدى
سأرحل عنها غاضباً أو مغاضباًفيالتيها قد تعرف النوم من بعدي
فيا دار لا دارت عليك دوائرٌولا ذُقت في ليليك غائلة السهد
يا دار لا دار إني راحلٌ أبداًومن دمائي دموع الكون تنسكبُ
أودع الدار إني لا أودعهاقلبي إليها قريب حين يغترب
إني هجرت الداردار الجوى والنار
خلعتُ شبابي فيك بإدارة الهوىويا نور أجفاني وأحلام آلامي
أودع داراً لو أطقت فديتهابأطيب أيامي وألطف أحلامي