📜 قصيدة لـ ززيادة بن زيد العذري📚 مؤلف أموي
وقد أبرزت مني الحروبُ مُجَرِّباًصليباً على وَقع الحروب مُشَيّعا
جموحاً إذا لم أرض شيئاً تركتُهصبوراً إذا ما لم أجد لي مَجزعا
وما سَوَّلَت نفسي لي السلم إذ بَدَتنَواجِذُها يَقطُرنَ سُمّاً مسلّعا
ولا كنتُ مِمَّن أَرَّثَ الشَرَّ بينهمولا حين جَدَّ الجِدُّ مِمَّن تَخَشَّعا
وليس أخو الحرب المضرَّةِ بالذيإذا ضغمتهُ جاء للسلم أخضَعا
ولكن أخوها كلُّ شاكٍ سلاحهإذا حملته فوق حالٍ تشجَّعا
وإن التقى خير المتاع فإنمانصيب الفتى من ماله ما تمتَّعا
