📜 قصيدة لـ ززيد الخيل الطائي📚 مؤلف

رأتني كأشلاء اللجام ولن ترى

رَأَتني كَأَشلاءِ اللِجامِ وَلَن تَرىأَخا الحَربِ إِلّا ساهِمُ الوَجهِ أَغبَرا
أَخا الحَربِ أَن عَضَّت بِهِ الحَربُ عضَّهاوَإِن شَمَّرَت عَن ساقِها الحَربُ شَمرا
وَيَحمي إِذا ما المَوتُ كانَ لِقاؤُهُقِدى الشِبرِ يَحمي الأَنفَ أَن يَتَأَخَّرا
كَلَيثٍ هِزَبرٍ كانَ يَحمي ذِمارَهُرَمَتهُ المَنايا قَصدَها فَتَقَطَّرا
وَكُلَّ كُمَيتٍ كَالقَناةِ طِمَرَّةٍوَكُلَّ طِمر يَحسَبُ الغوطَ حاجِرا
وَنُبِئتُ أَنَّ اِبناً لِشَيماءَ ها هُناتَغَنّى بِنا سَكرانَ أَو مُتَساكِرا
إِذا المَرءُ صَرَّت أُمُّهُ وَتَعَيَّلَتفَلَيسَ حَقيقاً أَن يَقولَ الهَواجِرَ
يَحُضُّ عَلَينا عامِراً وَأَخالُناسَنُصبِحُ أَلفاً ذا زَائِدَ عامِرا
لَعَمرُكَ ما أَخشى التَصَعلُكَ ما بَقىعَلى الأَرضِ قَيسِيُّ يَسوقُ الأَباعِرا
وَأَنَّ حَوالِيَ فَردَةً فَعُناصِرٍوَكُثلَةَ حَيّاً يا اِبنَ شَيما كَراكِرا
وَنَحنُ مَلَأنا جَوَّ موفِقٍ بَعدَكُمبَني شَمجى خَطِيَّةً وَحَوافِرا