📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف
لِمَنَ الهوادجُ والقلاصُ الوُجّدُولمن يرى تلك الخواتم واليدُ
بكروَا بليلَى والركائب ترتميتحت الهوادج والحُداةُ تغَرّد
أوْمتْ منِ الِسُجف المنيع بإنملٍمن لين ملمسِها تُحلّ وتعقدُ
وتنسّمتْ فإذا المعنبر فائحوتبسمت فإذا الأقاح مبدد
غورية لاح الوميض لأهلهافتذكروا نجدض الحجاز وانْجَدوا
أتبعتُهم نظرَ المِرُيب ومقلَةٌتهمي النجيع وزفرة تتصَعّدُ
ودعوت يا ربّ القباب بحق منيُدني إليّ مزاركم لا تبعدوا
فلرب ليلٍ قد سهرت على اللوىومُسامِري لَدْنُ المعَاطف اغيدُ
بتنا ندير على تَورّدِ خدهكاس اللجين أذيبَ فيه العسجَدُ
دبتْ دبيبَ النمل في اجدادنافرِقابُنا من شُرِبها تتأودُ
صِحْنَا إلى الأيام مَا شئت أصنعيذا بيتُ مسعودِ وذاك محمّد
حَدقيّةٌ أفعالُه سَعْديَةٌعكيّةٌ تُنمى إليها السؤدَد
الخيلُ شعثُ في المرابط حولهَوالسمْر تعسلُ والرمَاح تجَرّد
هم يحسبون بأنّني أنْسَاهلو أنني بُدلت منه سواه
أو أن قلبي حال عن ميثاقهلا والذي هو في السماء إله
رشْاءٌ إذا غِمَدت سيوفُ رجالهيوم المغار كفَتْهم عَيْنَاه
متقسمٌ نُصفان أسفُلُه نقاًتحت القضيب وبانة اعلاه
لا أنسَ ليلةَ زارني في بُردهنشوانَ نعساناً يَجرٌ رداه
فقطفت من خدَّيه ورداً طالماقطرتْ سيوفُ الهند دون جناه
وَضَمَمْتُه فكانما هو يوسفٌوافى على العهد القديم أباه
ما كان لي شجنٌ ببلدة عَامرٍلولاه حلّ بأرضهم لولاه
ومُبَاحثٍ لي ما العقيق وما اللوىقلت العقيق كعهدنا وَلِواه
أغصانه مخضرّة ورياضُهمُفتَرَّة ونسيمُه وصَبَاه