📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف
بسيف اجفانه تقلّدفاحذر من الصارم المهند
وهز للطعن سمهرياًسمر القنا دونه تقصد
قد ضرج الحسن منه خدّاًمن دم عشاقه تورد
فمن اقاح ومن شقيقونرجس ناعس مسهد
له قوام إذا تثنىرأيته في الجمال مفرد
جمع شمال الجمال لكنلشمل صبر المحب بدد
دمعي طليق وذاك قلبيعان بأسر الهوى مقيد
انظر إلى الخد وهو نضرتجد رياضاً بذلك الخد
بدا فبدر الدجى تجلىمشى فبان الحمى تأود
دموع عيني لها انسجامحين ترى حسنه وتشهد
يبسم عن اشنب شتيترضابه شهدة وصرخد
يا خجلة الريم حين يرنوبأحور ناعس واجيد
فالبدر والبانة استعاراسنا المحيا وهزة القد
ثغر كان الاقاح فيهيفترّ واللؤلؤ المنضد
في ذلك الثغر كنز درّبعقرب الصدغ بات يرصد
سدّد عن قوس حاجبيهسهماً رماني به فاقصد
مسدّد الرمي افتديهبمهجتي رامياً مسدّد
لم ار قبل اللحاظ سيفاًيقتل من شاء وهو مغمد
ولائم قد عداه وجديفلا منى في الهوى وفند
بت شجياً وبات خلواًمن لوعة الهائم المسهد
يقول ان الهوى هوانطورا بعاد وتارة صد
قلت عذاب الغرام عذبوذو الهوى بالغرام يسعد
دع المعنى وما يقاسيكم بين سال وبين مكمد
ذق لذة الحب والتصابيلتعذر المغرم المفند
قلبي عند الحسان اضحىرهن هوى غادة واغيد
أوقدت النار وجنتاهالكنها في الحشا توقد
وشاحها جائل بخصرواه دقيق يكاد ينقد
كم ليلة بت في دجاهاوالنوم عن مقلتي مشرد
كأنما الجفن وهو يأبىغمضاً بنجم السماء يعقد
كأنما الصبح إذ جفانيخاف عتابي له فابعد
يا نفحة الشيح من زرودتحمل نشر العبير والند
عرفت عرف الحبيب منهاوالركب دون الغوير هجد
فحدثيني حديث شوقإلى الحمى والعقيق يسند
طاب شذاها كأن فيهاذكر مليك العلى المؤبد